غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
أجرى وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية المساعد د. عبد الله أبو جربوع جولة تفقدية لمخيمات"جيل القرآن للأقصى عنوان" التابعة للوزارة بالمحافظة الوسطى, رافقه خلال الزيارة مدير دائرة التحفيظ المكلف أ. عماد الدجني ورئيس قسم التحفيظ بأوقاف الوسطى الشيخ عادل الهور ومدير عام العمل النسائي أ. كفاح الرملي ورئيس قسم التحفيظ بالعمل النسائي مها الشوبكي ومشرفة التحفيظ بالوسطى سمية دويدار.
واطلع أبو جربوع والوفد المرافق له على عدداً من حلقات التحفيظ, في مسجد البلد القديم والفاروق ومسجد حسنى المصدر بالمحافظة, وذلك في إطار متابعته الحثيثة للمخيمات القرآنية بالمحافظة.
وفى كلمة له قال أبو جربوع :" أكرمنا الله بأن جعلنا من خير بقعة من بقاع الأرض بعد البيت الحرام, حيث قدر الله أن تُسلب هذه الأرض ونحن أُمرنا ربانياً بأن نعيدها ونسترجعها بجيل القرآن الكريم". مضيفاً:" ما أجمل أن ينشأ كل واحد منكم في المستقبل وقد عمر القرآن الكريم قلبه وأن يكون منكم العالم والمهندس والطبيب والمجاهد الحافظ لكتاب الله".
وأكد أبو جربوع على أن القرآن يصنع الرجال ويبنى أناس عظام من خلال خلق جيل قرآني واعٍ قادر على جلب النصر والتمكين للأمة الإسلامية, وهى نعمة عظيمة نسعى من خلالها إلى تحقيق ما نصبو إليه بالتقرب إلى الله تعالى.
وأوضح سيادته أن تحرير القدس لا يأتي إلا من خلال جيل القرآن واعٍ, مطالباً في الوقت ذاته الحفظة والحافظات بضرورة الدعاء المتواصل والتقرب إلى الله تعالى منوها إلى أن الدعاء سلاح قوى نسعى من خلاله لتحقيق أهدافنا كما أمرنا الله
وفى السياق ذاته تفقدت مدير عام العمل النسائي أ. كفاح الرملي مراكز التحفيظ في مسجدي حسن البنا وسيد قطب, رافقها خلال الزيارة رئيس قسم التحفيظ بالعمل النسائي مها الشوبكي ومشرفة التحفيظ بالوسطى سمية دويدار والإعلامية بالدائرة هبة أبو شمالة.
وفى كلمتها تحدثت الرملي عن دورة المرأة في الإسلام مشيرة إلى أنها تمثل عموداً أساسيا وركيزاً قويا لصلاح المجتمعات منوهةً إلى أن الأعداء حاولوا بكل الطرق والأساليب الخبيثة طعن الأمم بالمرأة من خلال تشويه صورتها وطمس هويتها وإسقاطها.
وطالبت الرملي أولياء الأمور إلى دفع بناتهم وأبنائهم لحفظ القرآن الكريم من خلال المراكز التابعة لوزارة الأوقاف حتى ينشأ جيل قرآني في كل بيت مسلم بضرورة الاجتهاد في حفظ القرآن.

