عقدت الحكومة الفلسطينية اجتماعها الأسبوعي برئاسة دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية حيث ناقشت عددا من القضايا المهمة على الصعيد السياسي والإداري والمالي والأمني وخاصة ملفات المصالحة والتسوية السياسية والحصار والانتهاكات الصهيونية المتصاعدة في القدس المحتلة، وخلصت الحكومة إلى المواقف التالية:
1- تدين الحكومة بشدة إجراءات الاحتلال المتسارعة في تهويد مدينة القدس المحتلة وخاصة الموقف من النواب المقدسيين ومحاولة طردهم من المدينة، ما نعتبره خطوة متقدمة في المؤامرة تجاه المدينة المقدسة، ونؤكد على انعدام أي شرعية لقرار الطرد المدان والمستنكر والمرفوض ونشدد على حق النواب في تمثيل منتخبيهم والبقاء في مكان سكناهم.
2- تعتبر الحكومة أن اللقاء الذي عقده سلام فياض مع ايهود باراك عودة مذلة للمفاوضات المباشرة مع العدو بما يكذب ادعاءات سلطة فتح بأنها لن تعود إلى المفاوضات المباشر ويأتي توقيت اللقاء لإنقاذ نتنياهو وبمثابة تبرئة لباراك من دماء شهداء مجزرة الحرية.
3- تابعت الحكومة لقاء نتنياهو اوباما وتحذر من محاولات لخداع شعبنا تحت وهم ما يسمى بالمفاوضات التي لم تحقق أي تقدم أو انجاز لشعبنا وإنما تعطي الاحتلال دوما صك الغفران لجرائمه بحق شعبنا، ونعتبر أن المفاوضات مباشرة أو غير مباشرة إنما هي عبث بمصالح شعبنا وحقوقه وندعو إلى وقف كل اللقاءات مع العدو الصهيوني وخاصة في إطار التعاون الأمني ضد أبناء شعبنا.
4- إن لقاء فياض باراك يصب في تعزيز الحصار على قطاع غزة واستكمال حلقات المؤامرة على المقاومة والتعاون الأمني مع الاحتلال.
5- تدين الحكومة تصريحات السيد محمود عباس حول النشاط العسكري للمقاومة في الضفة ونعتبره استعداء على المقاومة وتحريض للاحتلال وتشير إلى محاولته تشجيع الاحتلال الاستمرار في جرائمه وحملات اعتقاله ضد أبناء شعبنا.
6- إن تصريحات السيد عباس حول المصالحة وربطها بشروط سياسية جديدة يعني بوضوح انعدام الرغبة لديه بالمصالحة وإصراره على تكريس الانقسام والاستجابة للرغبة الأمريكية الإسرائيلية في هذا الموضوع.
7- ترحب الحكومة بسفن كسر الحصار التي تنوي الإبحار باتجاه غزة وخاصة سفينتي مريم وناجي العلي.
8- تدعو الحكومة المسئولين العرب إلى مواصلة الوصول إلى قطاع غزة وندعو كافة القادة والوزراء العرب إلى زيارة القطاع.
9- نعتبر ان اعلان حكومة الاحتلال عن سلع ممنوعة وسلع مسموحة هو محاولة مفضوحة لادارة الحصار على شعبنا في غزة ونشدد على ضرورة انتهاء الحصار بالكامل عن القطاع، وليس ادارة للحصار.

