اللجنة الحكومية لكسر الحصار تحث الجاليات العربية والإسلامية في أنحاء العالم على المشاركة الفاعلة في أسطول الحرية 2
في الوقت الذي تبدع الحكومة الإسرائيلية فيه في اختلاق الأكاذيب بتخفيف الحصار عن قطاع غزة وتحديد قائمة السلع والبضائع المحظور دخولها إلى القطاع، تؤكد اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود أن هذه الأكاذيب لا تنطلي على أحد، وأن تجميل وتزيين أو تقنين وإضفاء الشرعية على هذا الحصار الظالم هو أمر لا يمكن قبوله بأي حال، وأن الشعب الفلسطيني سوف يكافح حتى يكسر الحصار كليا وإلى الأبد.
وفي هذه السياق، فإننا في اللجنة الحكومية لكسر الحصار نشد على أيادي المتضامنين من مختلف الهيئات والجمعيات واللجان الذين يعدون لكسر الحصار بأسطول الحرية 2. كما أننا نبارك جهود جميع أبناء أمتنا العربية والإسلامية الذين أعلنوا عند دعمهم أو مشاركتهم لهذا الأسطول، الذي سوف يكون إن شاء الله نقطة تحول تاريخية ليست فقط تجاه كسر حصار غزة فحسب، بل تجاه تجديد العزة والكرامة لأمتنا العربية والإسلامية.
إننا إذ نبارك هذه الجهود ونثمنها، فإننا نطالب بالتالي:
نحث الجاليات العربية والإسلامية في العالم كله وأوربا على وجه الخصوص بالمشاركة الفاعلة في هذا الأسطول من أجل كسر هذا الحصار الظالم وفتح ممر مائي حر بين قطاع غزة وجميع أرجاء العالم. كما نخص بالذكر أبناء الجالية الفلسطينية في كل مكان حتى يكونوا مثلا يحتذى ويساهموا بشكل متميز بكسر الحصار عن أهلهم وأبناء وطنهم.
ندعو أحرار العالم من مختلف الجنسيات والذين كان لحضورهم المميز بصمة قوية في إعلاء شأن الإنسانية وقيمها النبيلة، نطالبهم بالمشاركة الفاعلة أيضا في هذا الأسطول حتى تكون رسالة العالم أجمع جلية وواضحة بضرورة كسر حصار غزة بشكل تام.
نطالب دول العالم وحكوماته بالتحرك الفاعل، وفضح جريمة دولة الكيان المستمرة بهذا الحصار، بل وندعوهم للمشاركة في أساطيل كسر الحصار حتى تصل الرسالة واضحة لمن يفرضون هذا الحصار بأن العالم بشعوبه وحكوماته يمقت هذا الحصار ويعتبر أن كسره ضرورة وأولوية قبل كل الأولويات.
أخيرا نقول، بجهودكم بدأت تلوح بوارق كسر الحصار، وبات هذا الحصار على شفا جرف هار، وسيصبح هذا الحصار إن شاء الله جزءا لا يتجزأ من تاريخ جرائم دولة الكيان الأسود... فمزيدا من الجهود ومزيدا من التضامن والمشاركة لكسر الحصار. ولتجعلوا شد الرحال كسرا لحصار الظلم، ولتكن سياحة هذا الصيف مع أهلكم بغزة المحاصرة مؤازرة ودعما لهم وتخفيفا لمعاناتهم.

