غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
انتقد وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر دعوة وزير الأوقاف في حكومة رام الله المحتلة محمود الهباش للعرب والمسلمين إلى زيارة القدس نصرة لها في ظل الغطرسة الصهيونية والممارسات الوحشية التي تحدث بحق المقدسيين من قبل الاحتلال.
واعتبر وزير الأوقاف أن ذلك تطبيع واضح مع حكومة الاحتلال الصهيوني بما ينفي ما جاء على لسان الهباش أن زيارة الأئمة من العرب والمسلمين ليس تطبيعاً وإنما هو حق مشروع ، متسائلاً :أي حق يحلل زيارة القدس والأقصى تحت حراب الاحتلال وغطرسته؟!.
وأضاف بأن زيارة القدس والمسجد الأقصى لا يسمح لزائريها إلا عبر تصاريح وتأشيرات مسوَّغة من قبل حكومة الاحتلال ، فكيف لنا نحن المسلمون أن نقبل بشرعية الاحتلال والتعامل معه ومع مؤسساته مما يقودنا إلى التفكير بيهودية القدس لا قدر الله.
ودحض الدكتور قول الهباش المتجدد بأنّ زيارة القدس في هذه الأثناء تأكيد للحق العربي والإسلامي في المدينة المقدسة، مؤكداً على أن حماية حقوق القدس والمقدسات تكمن بالواجبات الملقاة على كاهل الزعامات العربية والإسلامية بالتصدي للاحتلال ودحره بشتى الوسائل والسبل القتالية المدافعة من اجل تحرير القدس عاصمة فلسطين.
ومن جهة أخرى أثنى وزير الأوقاف على موقف شيخ الأزهر د. أحمد الطيب لأنه أكد رفضه المطلق مصافحة رئيس دولة الاحتلال الصهيوني شمعون بيرس أو التواجد معه في مكان واحد ، مشيداً بهذا الموقف العظيم الذي لم يحذوه آخرون من زعامات العرب والمسلمين.
وأبدى الوزير احترامه العميق تجاه ذلك الموقف الشجاع الذي اعتبره شيخ الأزهر مرفوض جملا وتفصيلاً لأنه سيحقق مكسباً للطرف الآخر"إسرائيل" وسيقنن من رصيد الأزهر، على اعتبار أن المصافحة تعني القبول بتطبيع العلاقات بين الأزهر وحكومة الاحتلال الصهيوني.

