أخبار » الأخبار الحكومية

رئيس الوزراء يفتتح شارع "شهداء أسطول الحرية" الممول من الحكومة

18 تشرين ثاني / يوليو 2010 10:05

غزة-الرأي:

 دعا إسماعيل هنية رئيس الوزراء إلى استمرار تسيير القوافل البرية والبحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة، مشددا أن الحديث عن تخفيف الحصار غير مقبول.

وقال رئيس الوزراء خلال حفل افتتاح شارع "شهداء أسطول الحرية" الممتد من شارع النصر، والذي أقامته بلدية جباليا النزلة، قال:"هذه القوافل التي تحركت لكسر الحصار عن غزة يجب أن تستمر لأننا أمام معركة لكسر الحصار ونحن ماضون لإنهائه ولا نقبل بتخفيف أو تقنين الحصار أو رفح الحصار الإنساني وإبقاء السياسي والأمني"، مطالبا برفع الحصار بشكل كامل وشامل ونهائي عن قطاع غزة.

ووجه هنية رسالة إلى المتضامنين على متن سفينة الأمل قائلا لهم:" إياكم أن تقعوا في الفخ ولا تقبلوا إلا بان ترسوا سفينتكم على شاطئ غزة"، مشيرا إلى أن سفينة الأمل الليبية تكمل رسالة أسطول الحرية وغيرها من القوافل التي جاءت لتكسر حصار غزة.

أربعة مسارات

واقترح رئيس الوزراء أربعة مسارات لكسر الحصار عن غزة وهي أن تستمر القوافل البرية والبحرية تجاه غزة، معلنا أن العديد من القوافل والسفن قادمة إلى غزة وأن تدفق المتضامنين مع غزة سيستمر.

والمسار الثاني يتمثل في الاعتماد على الأمة في كل مكان وخاصة تركيا لإنهاء حصار غزة، مشيرا إلى أن التحالف الاستراتيجي في المنطقة الذي يعود لفترة الخمسينات والمتمثل بمثلث "طهران-الاحتلال الإسرائيلي-تركيا" انكسر بخروج طهران وتركيا من التحالف ليبقى الاحتلال الإسرائيلي وحيدا في المنطقة.

أما المسار الثالث فتمثل بتفعيل الحركة القانونية والحقوقية في أوروبا لجلب قادة الاحتلال للمحاكم والعدالة الدولية، في حين تمثل المسار الرابع بأن يتكاتف الشعب الفلسطيني وان يقف في ميدان موحد من اجل إظهار المظلمة الواقعة عليه خاصة في قطاع غزة.

وفيما يخص المصالحة الفلسطينية، أكد هنية أن المصالحة معطلة لان القرار الفلسطيني في رام الله "مختطف " من قبل الإدارة الأمريكية، مشيرا إلى أن الحكومة قدمت مبادرة فلسطينية للأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى التي نقلها بدوره إلى الرئيس محمود عباس.

وقال هنية:"قدمنا مبادرة من ثلاث نقاط ونقل إلينا موافقة الرئيس أبو مازن لإرسال وفد قيادي من حركة فتح لبدء الحوار بشان المبادرة ولكن تم التراجع عن القرار بسبب الفيتو الأمريكي".

وشدد هنية أن حكومته لا تسعى لإقامة إمبراطورية في غزة منتزعة لأنها جزء من الأرض الفلسطيني قائلا:" نحن في غزة نتطلع إلى كل فلسطين ونقوم بواجبنا تجاه غزة وأهلها بتأهيلها للمرحلة القادمة وهي الوحدة الوطنية".

وتطرق رئيس الوزراء إلى التهم التي صدرت بحق الرئيس السوداني عمر البشير والتي كان آخرها اتهامه بالإبادة الجماعية في دارفور قائلا:"في الوقت الذي يصمت فيه المجتمع الدولي على جرائم حقيقية وإرهاب دولة تمارس ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمتضامنين معهم توجه تهم للرئيس السوداني عمر البشير"، معلنا تضامنه مع الرئيس السوداني.

تمويل حكومي

الجدير بالذكر أن حفل افتتاح الشارع الذي مولته بالكامل الحكومة في غزة، قد أقامته البلدية في قاعة صالة "مونتانا" ، بحضور رئيس الوزراء إسماعيل هنية، ورؤساء بلديات، وممثلي جمعيات محلية وتركية، وحشد من المواطنين.

وأزيل الستار عن نصب تذكاري في نهاية الشارع من الجهة الشمالية يحمل أسماء شهداء المجزرة التسعة الأتراك.

وفي كلمة له، أكد عصام جودة، رئيس بدية جباليا، أن البلدية اختارت إطلاق اسم "أسطول الحرية" على أحد شوارعها تكريماً للمتضامنين الأتراك الذين استشهدوا خلال محاولتهم الوصول إلى قطاع غزة لفك الحصار ومساعدة المحاصرين.

وشكر جودة الشعب التركي وقيادته على جهودهم ودعمهم المتواصل للشعب الفلسطيني، داعياً الدول الأخرى إلى الاقتداء بالموقف التركي.

بدوره، أكد محمد كايا ، ممثل جمعية (IHH) التركية، التي نظمت مسيرة "أسطول الحرية"، استمرار الدعم التركي للشعب الفلسطيني، موضحاً أن نحو 9000 تركي سجلوا أسماءهم في مكاتب مؤسسته في اسطنبول للذهاب إلى غزة على متن أسطول جديد.

وأشار إلى أن معظم هؤلاء من أقارب وأصدقاء شهداء الحرية، مؤكداً أن الأتراك سيواصلون دعمهم ووقوفهم مع الشعب الفلسطيني في نضاله وجهاده حتى تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟