أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف يندد بتدنّيس نائب رئيس الكنيست الصهيوني "دانون" للأقصى

25 تشرين ثاني / يوليو 2010 10:06

 غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-

ندَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر بالانتهاك  المباشر والصارخ للمسجد الأقصى حيث أقدم نائب رئيس البرلمان في الكنيست الصهيوني بحزب الليكود داني دانون على تدنيس الحرم القدسي تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال التي سمحت لهم بتدنيس الحرم بمزيد من الحرية المطلقة.

 واعتبر رئيس لجنة القدس أن هذا الانتهاك الصهيوني الذي يمارسه الاحتلال ليس بجديد خاصة وأن قادة الاحتلال الصهيوني كالحاخامات المتطرفة والساسة من الوزراء لطالما يدنسون الأقصى والمقدسات دون مبالاة متذرعين بذريعة الصمت والتجاهل لملف القدس.

 كما أشاد الوزير بدور المقدسيين الغاضبين من سياسة الانتهاكات الصهيونية المستمرة التي تحدث وتحدق بالمسجد الأقصى، لافتاً إلى أنهم رددوا هتافات الله اكبر إزاء زيارة دانون التي استمرت جولته نحو ساعة، مطالبين بطرده في ظل أجواء غضب شديد من قبل المواطنين.

 وحذَّر الوزير من تلك الانتهاكات الصهيونية بتدنيس الأقصى والاقتحامات المستمرة له والتي يصفها اليهود بأنها زيارات وجولات طبيعية، مؤكداً أن تلك الزيارات استفزازية وغير مرغوب فيها، حيث يزعم دانون بأن زيارته هذه تأتي بمناسبة ذكرى التاسع من آب، وهو اليوم الذي هدم فيه المعبد اليهودي في عهد الرومان، على حد زعم "دانون".  

 وطالب د. أبو شعر الأمتين العربية والإسلامية بضرورة اتخاذ إجراءات فاعلة وحاسمة ضد الاحتلال وممارساته الاستفزازية بحق مدينة القدس و الأقصى وأهلها، بدعوةِ ماسة وهامة لهم إلى وضع القدس والمقدسات نصب أعينهم وألا يتخلوا عنها لما تحمله من مكانة دينية وقدسية.

خطة استيطانية جديدة

ومن جانبها دانت لجنة القدس بوزارة الأوقاف الخطة الاستيطانية التي أعدتها الجماعات اليهودية المتطرفة بحي الشيخ جراح وسط مدينة القدس، مشيرة إلى أن الاحتلال قدم الخطة قبيل ثلاثة أيام للحصول على تراخيص من بلدية الاحتلال لبناء 3 طوابق في "كوبانية أم هارون" بحي الشيخ جراح.

 وقالت اللجنة :" إن "كوبانية أم هاورن" أرض محتكرة لمدة 99 عامًا، وقد انتهت فترة حكمها، كما أن هناك قضايا مستمرة بين الساكنين وأصحاب الأراضي وإقامة هذه المستوطنة في هذا الوقت يعني أن الاحتلال مستمر في سياسته بإقامة البؤر "الاستيطانية" داخل الأحياء الفلسطينية؛ حتى لا تقسم مدينة القدس مرة أخرى".

 وأضافت: "إن قوات الاحتلال تحاول أن تقيم سدًّا "استيطانيًّا" مستمرًّا من القدس الغربية إلى منطقة الجامعة العبرية؛ لأسباب عديدة منها تقسيم الأحياء الفلسطينية إلى مجموعة فسيفسائية يسهل السيطرة الأمنية والديموغرافية والجغرافية عليها، وخلق هذه البؤر الاستيطانية التي تهدف إلى التوسع فيما بعد من أجل طرد السكان الفلسطينيين".

 يُشار إلى أن هذه الخطة التهويدية للقدس تندرج ضمن سياسة عملية لربط القدس الغربية عن طريق هذه النقطة بالشيخ جراح ومنطقة كرم المفتي والجامعة العبرية.

التنكيل بطفل صغير

وفي سياق آخر أبدت لجنة القدس استنكارها وشجبها اعتداء أحد أفراد شرطة الاحتلال المتمركزين عند باب القطانين أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك بالضرب المبرح على الطفل وسام سيوري 8 سنوات بعد أدائه صلاة العصر في المسجد الأقصى المبارك   

 وأشارت إلى أن الطفل بعد أدائه صلاة العصر برفقة والدته وأشقائه عندما توجهوا لمحل "هدايا الأطفال" في سوق القطانين، فأعطاه جده "بارود بلاستيكية" وبعد أن قام باللعب هو وشقيقه فتفاجأ بحضور الشرطي الصهيوني لينزع البارود البلاستيكية من يده بالقوة.

 وأوضحت أن الشرطي الصهيوني ضربه على صدره بالسلاح الثقيل الذي كان بحوزته على رأسه وشد شعره بقوة، منوهةً إلى أن والدته أجهشت بالبكاء وبدأت تصرخ في وجه الشرطي خوفا على ابنها إلا أنها قوبلت بتوجيه الشتائم السيئة لها ولطفلها من قبل ذاك الشرطي السافر.

 وبينت لجنة القدس أن الأم المغلوب على أمرها أخذت مهرولة نحو مركز الشرطة بغية أن شرطة الاحتلال ترفع الأذى عن طفلها الأعزل وتنقذه من يد الشرطي الصهيوني المتغطرس ، إلا أن الضباط المتواجدين بالمركز كعادتهم رفضوا قبول الشكوى ونفوا الإدانة لشرطيهم.  

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟