50 مخيما ترفع شعار "الحرية للأسرى"
الوزير نعيم يشيد بمخيم " فلسطين لنا جميعاً" ويتفقد المخيمات الصيفية بالوسطى
غزة- الرأي:
أبدى وزير الشباب والرياضة د.باسم نعيم إعجابه بفكرة تنظيم مخيم شبابي يتمحور حول المصالحة الفلسطينية، وجمع الأطر الشبابية في مكان واحد للخروج بقواسم مشتركة والانطلاق بخطوات واثقة نحو الوحدة الوطنية.
فضمن المخيمات الصيفية التي ترعاها وزارة الشباب والرياضة هذا العام والتي تحمل شعار " الحرية للأسرى"، قام الوزير نعيم برفقة رئيس وأعضاء اللجنة العليا للمخيمات الصيفية بجولة على المخيمات في المحافظة الوسطى ومن بينها مخيم رواد (3) فلسطين لنا جميعاً، والذي ينفذه نادي صناع الحياة في الزوايدة.
الوزير نعيم أكد للشباب المشاركين أن هدف الوزارة من المخيمات الصيفية وبعد تجربة 3 سنوات هي الإبداع وعدم تكرار الأفكار والبرامج، وأضاف:" نجحنا في تنفيذ العديد من المخيمات النوعية، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الحكومة، ولدينا مخيم آخر بضم برلمان الطفل الفلسطيني".
وأشار إلى أن الانقسام ولّد توجهات حرفت البوصلة أمام الشباب وانتقل الجميع للتفاصيل دون الانتباه للهدف الرئيسي ألا وهو مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن المقدسات.
وأضاف:" مثل هذه اللقاءات الشبابية دليل على توجه جديد، فنحن في الوزارة قدمنا نموذجاً في التوافق عبر وثيقة الوفاق الرياضي، التي أعادت النشاط إلى ملاعب قطاع غزة".
وقال:" قبل أيام احتفلنا باختتام أول بطولة رسمية لكرة القدم منذ 3 سنوات، بعد مباراة نهائية شهدت روحاً رياضية ومحبة بين الجميع".
أما مسئول المخيم محمد الرنتيسي فتحدث عن أن المخيم يحظى بمشاركة أطياف العمل الطلابي كخطوة على الطريق وضمن التوصيات التي خرج بها مؤتمر عام الشباب لمواجهة التعصب الحزبي، موضحاً أن مجموعة متخصصة من المحاضرين تشارك بمحاضرات تهدف إلى تعزيز روح الوحدة الوطنية لدى المشاركين.
بعد ذلك فتح المجال أمام الشباب لإلقاء بعض الأسئلة نقل فيها المشاركون تصوراتهم لحل مشكلة الانقسام، وطلبوا من خلالها توضيحات عن دور الشباب في عملية البناء، والمطلوب من الحكومة تجاههم.
مخيم الحرية
وضمن الجولة أيضاً انتقل وفد الوزارة إلى المغراقة حيث جمعية الزهراء التنموية التي تنظم مخيم الحرية للأسرى بمشاركة 40 فتاة توزعن على عدة زوايا من بينها الرسم والإنشاد والصناعات اليدوية والكمبيوتر، وأوضحت المشرفة على المخيم أن جميع الزوايا تركز على قضية الأسرى عبر تقديم معلومات عنهم وعن معاناتهم داخل سجون الاحتلال.
وأعرب الوزير نعيم عن سعادته لما شاهده من إبداع داخل المخيم وتفاعل الفتيات مع جميع الأنشطة، فيما ألقت الفتاة آلاء جرادة قصيدة عن الأسرى نالت إعجاب الجميع.
ومن جهة أخرى يتدرب مجموعة من الأطفال على الحياة البرلمانية في قاعة وزارة الشباب والرياضة بغزة، على مدار 10 أيام، ضمن فعاليات برلمان الطفل الفلسطيني، التي ترعاها الوزارة في إطار نشاط المخيمات الصيفية وبإشراف الإدارة العامة للطفولة بالوزارة.
وخصصت إحدى الجلسات التي يديرها الأطفال على شاكلة جلسات المجلس التشريعي للحديث عن دور الحكومة الفلسطينية في حماية حق الأطفال في اللعب وحضر الجلسة الوزير باسم نعيم.
وأبدى الوزير نعيم شكره للقائمين على فكرة البرلمان الصغير، قائلا:" الطفل الفلسطيني يحظى بإعجاب العالم، بصموده وصبره على جميع ألوان القهر والظلم"، وأضاف:" جميع الوفود التضامنية التي تزور غزة تبدي إعجابها لقدرة أطفال فلسطين على التعبير والحديث عن المعاناة بصورة حقيقية تجذب التعاطف".
وأشار إلى أن الحكومة تبدي اهتماماً كبيراً بحقوق الأطفال وحمايتهم، بالإضافة للاحتضان الاجتماعي الذي يوفره الشعب الفلسطيني لأبناء الشهداء والأسرى بحيث لا يشعرون بأي خلل أو نقص بل يحظون باهتمام بالغ وتعاطف دائم.
من جانبه أوضح مدير عام الطفولة بالوزارة جمال العقيلي أن الأطفال المشاركين في البرلمان يبلغ عددهم 40 طفلاً وطفلة يمثلون 9 مؤسسات في غزة، وأضاف أن أعضاء البرلمان انتخبوا همام عليان رئيساً للمجلس، وبلال الشريف نائب أول، وآلاء العقيلي نائب ثاني، وسندس قنديل أمين السر.
وأضاف أن الوزارة ستواصل رعاية البرلمان ودعمه لتحقيق أهدافه في توضيح حق الأطفال وحمايتهم وتوفير أماكن للعب والترفيه، والحماية أثناء الحروب.

