غزة- سمر العرعير
درجة حرارة مرتفعة وكهرباء متقطعة لفترات طويلة وها هو شهر رمضان الفضيل يحل ضيفاً على الأمة الإسلامية وسط هذه الأجواء الصعبة التي تجتمع جميعها في بوتقة الحصار الجائر على القطاع .
التقينا ربة المنزل أم سامي الحجار أثناء تسوقها فتقول " الأسعار مرتفعة والحرارة كذلك وما باليد حيلة".
وأكدت الحجار على أن الأسعار المطروحة في السوق لا تناسب الجميع الأمر الذي يدفع بعض الناس للاقتصار على بعض الحاجيات الضرورية وان كان هناك من لا يستطيع شراء حتى الحاجيات الضرورية .
وأوضحت الحجار أن مشكلة الكهرباء ستؤثر ايضاً على قيام شهر رمضان وإعداد الوجبات وغيرها من الأمور التي تعتمد على الكهرباء كالفطور والسحور "
أما عن المواطن طارق زياد فيرى أن رمضان هذا العام أفضل بكثير من الأعوام التي مضت أولا لحالة الأمن التي يعيشها القطاع إضافة إلى قرار الشرطة منع الألعاب النارية منعا تاما وسجن اي تاجر يثبت تجارته بها ومنع دخولها من الأنفاق مما كانت تسبب كثير من الإصابات خاصة بالعيون من الدمدم.
أما عن الموظفة سناء عليان فترى أن انقطاع التيار الكهربائي يعتبر معضلة كبيره تتمنى ان تزول خاصة في ظل شهر رمضان المبارك حتى يتمكن الناس من تأدية عبادتهم وقراءة القران والاعتكاف على أكمل وجه .
كما ترى عليان أن الأسعار مناسبة ما عدا الفواكه متمنية أن ينعم الأمن والأمان ويتحسن الحال عما هو عليه الآن .
من جهته أكد التاجر عمر الزق على أن الأسعار للسلع هذا العام بمتناول يد الجميع ان الكثير من المواد الغذائية قد دخلت السوق مشيرا إلى أن حركة الشراء نوعاً ما متدنية معللاً ذلك للوضع الاقتصادي السيئ والذي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم .
اما عن صاحب محل جنين للحوم المجمده ابو محمد فقد ابدى استياءه من انقطاع التيار الكهربائي نظرا لاعتماد المحل على الكهرباء ويجد ان المحل يشهد اقبالاً من قبل المواطنين خلال شهر رمضان المبارك ولكن ما يسوءه هو انقطاع التيار الكهربائي واعتماده على المولد .

