غزة – الرأي:
عقد ائتلاف توعية المرأة - وزارة شؤون المرأة ورشة عمل بعنوان "قراءة في ميثاق الأسرة في الإسلام" والذي أعدته اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، وذلك بمقر الوزارة وحضر الورشة مجموعة من رجال الدين وأساتذة الجامعات والحقوقيون ومدراء الجمعيات.
وناقشت الورشة الميثاق وبنوده، وتم التطرق إلى اللجنة التي أعدت الميثاق والتي ضمت مجموعة من العلماء وعلى رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس مجلس الإفتاء الأوروبي، دبلن / أيرلندا، ومدير مركز بحوث السيرة والسنة بجامعة قطر.
وأكدت أميرة هارون مدير عام التخطيط والسياسات بوزارة شؤون المرأة أن الميثاق تم وضعه من مجموعة من العلماء المسلمين وبعد سبع سنوات من البحث والدراسة، وأكدت أن العمل جار على التنظير لهذا الميثاق ليكون كمرجع للأسر المسلمة في كافة أنحاء العالم.
بدوره أكد القاضي عمر نوفل على أن الميثاق يمثل رؤيا شاملة تغطي كافة أمور وقضايا الأسرة المسلمة، كما أن غالبية بنود الميثاق هي موجودة فعلا في القانون الفلسطيني.
وأوصى المشاركون بالورشة بضرورة نشر هذا الميثاق في المجتمع الفلسطيني نظرا لأنه يمثل رؤيا شاملة ومتكاملة لكافة القضايا التي تخص الأسرة، مؤكدين في الوقت ذاته ضرورة الاجتهاد لعمل ميثاق خاص بالأسرة الفلسطينية.
وأعرب المشاركون عن أملهم بالانضمام للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل التي أعدت الميثاق.
من جهة أخرى، أنجزت وزارة شؤون المرأة كتابا بعنوان:" حق الأرملة في حياة كريمة" وقد اشتمل الكتاب المكون من 187 صفحة على أوراق عمل محكمة من علماء وخبراء في شتى التخصصات الشرعية والقانونية والاقتصادية والإعلامية، ويأتي إصدار كتاب المؤتمر الأول "حق الأرملة في حياة كريمة" ضمن مشروع حق الأرملة في حياة كريمة الذي تشرف عليه وزارة شؤون المرأة وتنفذه جمعية الشموع المضيئة برعاية من رئيس الوزراء إسماعيل هنيه على أربعة محاور: تناول المحور الأول الوضع القانوني للأرملة والمحور الثاني الوضع الإعلامي والنفسي والاجتماعي والأسري للأرملة أما المحور الثالث فقد تناول الوضع الاقتصادي للأرملة.
ويعالج كتاب حق الأرملة في حياة كريمة من خلال أوراقه ظاهره من الظواهر المتردية التي سببها الاحتلال الإسرائيلي،خاصة بعد الحرب الأخيرة على غزة واستشهاد المئات من أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة وأن المرأة الفلسطينية قد ضحت بالكثير من سعادتها وراحتها لأجل وطنها لتكون الأب والأم في آن واحد وتتحمل كافة المصاعب والآلام، فتربي الأبناء وفي نفس الوقت توفر لهم لقمة العيش المضنية.
وفي هذا السياق تقول اعتماد الطرشاوي مدير عام التأثير والاتصال بوزارة شؤون المرأة:" مازالت الطريق أمانا طويلة لرعاية هذه الفئة لذا أصبح لزاما علينا في الحكومة الفلسطينية ، ممثلين بوزارة شؤون المرأة كجهة إشرافية وجمعية الشموع المضيئة كجهة منفذة، ألا نغفل عن نصف المجتمع وأن نفعل ما بوسعنا من أجل حياة كريمة لها ولأبنائها"، وأكملت الطرشاوي :"مازال أمامنا حقوقا للمرأة دينية واجتماعية لابد من انتزاعها مؤكدة أن وزارتها ستبقى الأم الحنون للنساء الفلسطينيات".

