غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
دعا وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر العالم العربي والإسلامي والدولي إلى ضرورة صد الاحتلال الصهيوني ورفع يده عن الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة على اعتبار أنه يخص المسلمين وليس من حق العدو الصهيوني التطاول ومواصلة اعتداءاتهم على المصلين.
جاءت دعوة الوزير من خلال استنكاره للجريمة البشعة التي تصادف الذكرى السادسة عشرة التي نفذها اليهودي الأمريكي الحاقد "باروخ غولدشتاين" في تاريخ 25/2/1994 م حيث أوقع نحو 50 شهيداً من المصلين وأصيب 349 آخرين في الحرم الإبراهيمي بعد أن أفرغ كل ما في جعبته من رصاص وقنابل على الساجدين من المصلين أثناء خشوعهم بعدما تم إغلاق المسجد من قبل أعوانه الغاصبين من جيش الاحتلال.
وأبدى د.أبو شعر امتعاضه وغضبه الشديد من قيام قوات الاحتلال بالسماح للمستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة بالتواجد في الحرم الإبراهيمي على مدار الساعة، بينما تقوم بمنع المسلمين من دخول الحرم لأداء صلواتهم.
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تغلق المسجد بشكل كلي في موعد المناسبات والأعياد الدينية لمنع المصلين من دخول المسجد بحجة أن الحرم الإبراهيمي هو جزء لا يتجزأ من تراثهم اليهودي المنحرف، مندداً بسياسة الضم التي اشتملت الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال منذ ستة أشهر في إطار ممنهج يرمي إلى التهويد وإخفاء معالم العروبة والإسلامية عن الأراضي الفلسطينية.
وحذَّر وزير الأوقاف من خطورة تقسيم الحرم بين المسلمين واليهود، عقب المجزرة والجريمة البشعة التي تتنافي مع القوانين والأعراف الدولية من جانب والأحكام والشرائع السماوية من جانب آخر، قائلاً: "الحرم الإبراهيمي مسجد إسلامي خالص ولا يحق لليهود و المستوطنين التواجد فيه لأداء طقوسهم التلمودية فيه .

