غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
جدد وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر تنديده بممارسات الاحتلال الصهيوني ضد المقدسات وخصوصاً المساجد ، مشيراً إلى أن مسجد الجزار الواقع في مدينة عكا شمال فلسطين يتعرض إلى حملة صهيونية شرسة من قبل حكومة الاحتلال لجعل المسجد مكاناً سياحياً لا قد الله.
وشدد الوزير على أهمية ومكانة المسجد التاريخية الإسلامية العريقة بسبب حجمه الكبير والفن الإسلامي العريق الذي يمتاز به كما يعد تحفةً سياحيةً نادرة يزوره السائحون ليتمتعوا بجمال وعظمة هذا البناء بين الحين والآخر .
وأشاد الوزير بجهود المهندسين والمصممين الذين كان لهم الدور البارز في إنشاء هذا المكان المقدس العريق حتى جعلوا منه تحفة أثرية وفنية نادرة الوجود في فترة قلما تكون هناك اهتمامات فنية وإبداعات وتصاميم مبتكرة.
واعتبر د. أبو شعر أن هذه الهجمة الصهيونية الشرسة التي يشنها الاحتلال ضد المساجد هي عبارة عن مناورات استفزازية تنم عن مدى غيظ الاحتلال الشديد لمثل هذه الأبنية الشاهقة المقدسة، خاصةً وأن مسجد الجزار لا زال محافظا ًعلى هوية المدينة وسكانها، في ظل حملات التهويد والتحريض التي يتعرض لها المسلمون هناك.
وأضاف الوزير بأن المسلمين في المدينة يتعرضون لحملة تحريض صهيونية غاشمة، في ظل النشاط واضح لأجهزة الأمن التي تتابع وتراقب تحركات المصلين في المساجد وذلك في إطار خطة وسياسة صهيونية واضحة ومبرمجة الهدف منها القضاء على الإسلام والمسلمين.
ومن جهة أخرى عبر وزير الأوقاف والشئون الدينية عن سعادته الغامرة بالفتاة التركية "طوبى قليج" البالغة من العمر 20 عاماً التي استطاعت حفظ القران الكريم كاملاً خلال فترة وجيزة لا تتعدى الـ53 يوماً فقط.
ووصف الدكتور هذا النجاح التي حصلت عليه تلك الفتاة بأنه يمثل نقطة انطلاق ومبادرة مميزة ونوعية تهدف إلى تحفيز وتشجيع الشباب والفتيات من العرب والمسلمين أن يحذوا حذو طوبى وأن يهتموا بشئون دينهم وحفظ ما تيسر من كتاب الله الذي يحفظهم من شرور الدنيا وسيئات الأعمال.
وثمَّن الوزير جهود الأستاذة خديجة شاهين التي كان لها الفضل الكبير بعد الله عز وجل في تثبيت حفظ تلك الفتاة المتميزة التي أحسنت صنعاً خلال هذه الفترة القياسية البسيطة ، داعياً إياها إلى صنع أمثال ورموز شبابية أخرى يحتذى بها في حفظ القرآن الكريم.

