غزة – الرأي:
أعلن أحمد الكرد وزير العمل والشئون الاجتماعية عن بدء صرف المساعدات المالية بقيمة 100 دولار لعدد "10 آلاف" أسرة من العمال العاطلين عن العمل، بالإضافة إلى أصحاب البيوت المهدمة وأسر شهداء الفرقان وجرحي حرب الفرقان المعاقين بدء من الخميس الماضي، وتأتي هذه هي المنحة استمراراً لحملة رمضان الخير التي أطلقتها وزارتي العمل والشئون الاجتماعية في تاريخ 25/7/2010م.
وأوضح الكرد أن هذه المنحة مقدمة من رئيس الوزراء وجاءت في هذا الوقت للتخفيف من معاناة المواطنين في ظل الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني منذ أعوام وتتابع متطلبات الحياة مع حلول عيد الفطر المبارك وبداية عام دراسي جديد وذلك في ظل سعى الحكومة للتخفيف عن المواطنين, مشيراً إلى حرص الوزارة وسعيها الدائم على الاستمرار في خدمة الأسر الفقيرة والمهمشة.
وأشار الكرد إلى أنه سيتم البدء بتوزيع الشيكات عن العمل من مديريات ومكاتب العمل والشئون الاجتماعية المنتشرة في كافة المحافظات، على أن يتم الصرف من خلال مكاتب البريد اليوم الأحد.
وأوضح وزير العمل أن الوزارة حاولت من خلال هذه المنحة أن تعطي الفرصة للأشخاص الذين لم يستفيدوا من أي جهة خلال العام.
ونوه وزير الشؤون الاجتماعية والعمل أنه منذ بدء حملة رمضان الخير للعام 2010 التي أطلقتها وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل لمساعدة الأسر الفقيرة، وبلغ عدد الأسر المستفيدة من المساعدات الغذائية التي قدمت خلال الحملة "68.869" أسرة بمبلغ "5 مليون " دولار، بينما بلغت قيمة المساعدات النقدية خلال الحملة "10 ملايين" دولار لعدد "48932" أسرة.
ولفت أن منحة رئيس مجلس الوزراء إسماعيل هنية بلغت مليون دولار وبذلك بلغ عدد الأسر المستفيدة من حملة رمضان الخير "127801" أسرة بمبلغ "17201570" دولار في قطاع غزة.
وفي ذات السياق، أشار الكرد إلى أنه بالرغم من الإمكانات المحدودة التي تمتلكها الحكومة الفلسطينية إلا أنها استمرت في دعمها لفئة الفقراء والعمال المتعطلين عن العمل حيث قدمت لهم المساعدات النقدية والعينية في أكثر من مناسبة، وسهلت عمل المؤسسات الخيرية المحلية والدولية ودخول المساعدات عبر المعابر.
من جانب آخر، أكد الوزير الكرد على أن عملية توزيع المساعدات ستستمر، مشددا على أن الوزارة ستواصل بذل مجهوداتها من أجل تحقيق المصلحة العامة للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أنه من الضرورة أن تتلقى جميع الأسر الفقيرة المساعدات، وأعرب عن أمله بأن يتعاون الجميع، ويعمل بروح الفريق، داعيا إلى المعاملة الطيبة والعدالة في التوزيع.
وفي سياق أخر، لفت الكرد إلى أنه أعلن في وقت سابق عن انطلاق الحملة وانه سيتم فيها توزيع سلات غذائية لقرابة 70000 أسرة من الفقراء و العمال المتعطلين عن العمل، مشيرا إلى أن الوزارة كانت قد أتمت كافة الاستعدادات اللازمة لتنفيذ الحملة، وعقد مؤتمر صحفي للإعلان عن انطلاق الحملة واستمرارها حتى نهاية شهر رمضان المبارك.
ونوه الكرد في كلمته أنه تم استخدام قاعدة بيانات وزارة العمل التي تحتوي على 104000 عامل متزوج قاموا بالتسجيل عبر مكاتب وزارة العمل، وتم فلترتها وتنقيحها للوصول إلى أشد الحالات فقرا.
وفي سياق حديثه، أشار الكرد أن وزارته بدأت أول دفعة بتوزيع 10000 سلة غذائية واستمرت في التوزيع حتى وصلت 70000 سلة غذائية على مدار الأسابيع المتتالية في شهر رمضان المبارك، مبينا أن قيمة السلة 50 دولار من التبرعات التي قدمتها المؤسسات العربية والإسلامية وخص منها "مؤسسة القذافي للجمعيات الخيرية"، والجمعية الشرعية في مصر، واتحاد الأطباء العرب وقدم لهم الشكر والتقدير على عملهم الدائم لكسر الحصار والتخفيف من آثار الحصار.

