أخبار » الأخبار الحكومية

مؤتمر الحفاظ على الثوابت الرابع يؤكد قدسية القضية ويرفض المساومة على الحقوق

05 تشرين ثاني / سبتمبر 2010 01:50

لا تفويض للمفاوض مع المحتل

مؤتمر الحفاظ على الثوابت الرابع يؤكد قدسية القضية ويرفض المساومة على الحقوق

الزهار: المفاوضات غير شرعية وتشكل غطاء للتهويد والاعتداءات

الهندي: الشعب الفلسطيني لا يأتمن مفاوضي واشنطن للحديث باسمه

غزة-الرأي:

أكد النائب في المجلس التشريعي وعضو المكتب السياسي في حركة حماس, د. محمود الزهار على عدم شرعية المفاوضات المباشرة مع الاحتلال, وأن من ذهب للتفاوض لا يملك تمثيل الشعب الفلسطيني, لافتاً إلى أن المفاوضات تشكل غطاءً لتهويد القدس, وسرقة الأرض.

وشدد الزهار بوصفه رئيسا للمؤتمر على أن المساومة على الثوابت الفلسطينية "هي آليات وبرامج سياسية متقلبة تأتي استجابةً لضغوط الغرب والاحتلال في ظل افتقار البدائل عند البعض وتفضيل المصالح الشخصية والحزبية على القضية الوطنية, على الرغم من تقديم الشعب الفلسطيني عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى والأسرى في سجون الاحتلال من أجل الحفاظ عليها".

 جاء ذلك في مؤتمر "الحفاظ على الثوابت الفلسطينية" الرابع, والذي انطلق في غزة رداً على استئناف المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والاحتلال التي انطلقت في واشنطن الخميس للوصول إلى حلول بشأن القضايا الرئيسة وإقامة الدولة الفلسطينية، كما أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية سابقًا.

وشارك في المؤتمر الذي عقد في فندق الكومودور، نواب في المجلس التشريعي ووزراء وفصائل وقوى وطنية وإسلامية, وشخصيات فلسطينية ومؤسسات مهنية وممثلين عن منظمات مدنية وشخصيات اعتبارية ووجهاء والعشرات من أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

ثوابت مقدسة

 وسرد الزهار البنود التي توافق عليها أعضاء "المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت الفلسطينية" حيث زاد عدد الحركات والأحزاب والمراكز والجمعيات والمؤسسات والكتل والمنتديات المشاركة عن خمسين عضواً, وقال: "الثوابت هي الغايات الكلية والقيم القطعية التي لا جدال فيها ولا تعديل عليها مهما تغير الزمان وتبدلت الأحوال".

 وشدد على أن الثوابت الفلسطينية واضحة وقطعية, استمدت قدسيتها من الدماء الفلسطينية التي سُفكت على مدار قرن من الزمان دفاعاً عنها, مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني أجمع عليها على مدار تاريخ الصراع مع العدو منذ الميثاق القومي الفلسطيني عام 1929م, والميثاق القومي الفلسطيني عام 1964م.

 وأكد على أن وحدة الشعب الفلسطيني حقيقة راسخة, وأن حق الشعب الفلسطيني حق مقدس في ممارسة كافة حقوقه وتأدية واجباته على أرضه أو خارجها, لافتاً إلى حق الشعب الفلسطيني في إقامة النظام السياسي الذي يرتضيه على جزء أو كل الأرض الفلسطينية, وأن يستخدم الآليات التي يرتضيها لاختيار ممثليه في كافة المجالات دون إكراه أو تدخل من أي جهة.

 واختتم الزهار حديثه قائلاً: "إننا ندعو كل فلسطيني يريد أن يشارك بركب المشاركين في مؤتمر الثوابت وأن يضيف إليها أو يناقشها فأيدينا مفتوحة لكل مشارك, حتى يُجمع كل الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده على ثوابت فلسطين الراسخة".

رفض للمفاوضات

 من جهته أعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي, نائب رئيس المؤتمر عن رفض وإدانة المفاوضات مع الاحتلال.

 وأكد على أنها لا تمثل الشعب الفلسطيني, وأوضح أن المفاوضين لا يستندوا على أي خيارات أو قوى شعبية ولا يأتمنهم الشعب الفلسطيني للتحدث باسمه.

وشدد على أن المفاوضات مع الاحتلال منذ بدايتها جاءت لتقضي على ما تبقى من الثوابت الوطنية الفلسطينية التي ضحى من أجلها الفلسطينيون, لافتاً إلى أن السلطة الفلسطينية تعود للمفاوضات على وقع الجرافات التي تهدم المساجد والبيوت وتستأنف الاستيطان في الضفة الغربية وتهود الأرض وتصادرها في القدس.

 وأكد الهندي على أن العودة للمفاوضات خدمة للمصالح الأمريكية والصهيونية, مشيراً إلى أن المفاوضات قوبلت بعملية الخليل للتأكيد على أنها لا تمثل الشعب الفلسطيني وتضحياته, ودعا الفلسطينيين للتمسك بثوابتهم وعدم التفريط بها.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور خليل الحية النائب في التشريعي والقيادي في حركة حماس ،على أن المؤتمر الرابع للحفاظ على الثوابت يؤكد انحياز فصائل وقوي الشعب الفلسطيني حول الثوابت الوطنية الراسخة، وأن الثوابت لا تقبل التفريط والقسمة والتراجع عنها.

ولفت الحية إلى أن المفاوض الفلسطيني يذهب للتفاوض بلا مرجعية وغطاء شعبي فلسطيني، مشددا على أن أي نتائج تخرج من المفاوضات المباشرة تمس بالثوابت لن يتم الاعتراف بها وسيتم لفظها من الشعب الفلسطيني كافة.

وتخلل المؤتمر الوطني الرابع الذي حضره العشرات من القيادات الفلسطينية والشخصيات الاعتبارية ورجال الإصلاح والعشائر على قراءة بيان الحفاظ على الثوابت والذي شمل تعريفًا للمصطلحات الوطنية ووسائل استعادة الحقوق الفلسطينية، وشارك في المؤتمر 51 جهة ومؤسسة وطنية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟