غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
استنكر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر اقتحام قطعان المستوطنين للمسجد الأقصى على هيئة وفود سياحية ، مشيرا إلى أن اقتحامهم للأقصى ليس بجديد خاصة وأنهم يقتحمونه بحجة أنهم أجانب وضمن وفود سياحية من اجل تأدية طقوسهم التلمودية البلهاء.
وأعرب الوزير عن قلقه إزاء تلك الممارسات الصهيونية الوحشية التي تمارسها قوات الاحتلال التي تؤمن الحماية والحراسة المشددة على المستوطنين تحسباً من تعرض المواطنين المقدسيين لهم بأي أذى ، مشدداً على نصرة القدس والمقدسات من براثن الاحتلال وغطرسته المتكررة بحق القدس والأقصى والمقدسيين.
ولفت رئيس لجنة القدس إلى أن حكومة الاحتلال هي من تعطي الضوء الأخضر لكل من المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة وبلدية الاحتلال في استكمال مشروعهم التهويدي ضد القدس، مستدلاً بذلك الأحداث والمخططات والانتهاكات التي حدثت خلال شهر آب المنصرم ولازالت تسري وتتشعب كالمرض الخبيث في أرجاء بيت المقدس المعمور.
وأشار الدكتور أبو شعر إلى أن المستوطنين والمتطرفين استدلوا على خنق رقاب الحياة المقدسية بالاعتداءات المباشرة بحق المقدسيين وإيذائهم والتنكيل بهم تحت ذرائع وركائز حكومة الاحتلال التي تحميهم وتقوي من شوكة ظلمهم ، موضحاً أنه في حال تعرض المقدسيين للمستوطنين يتم اعتقالهم سريعا من قبل الاحتلال تحت طائلة كبرى من التهم الملفقة ضدهم و من ثم يتم إبعادهم عن القدس دون سابق إنذار.
والجدير بالذكر أن قوات الاحتلال تعمدت تشديد الإجراءات الأمنية في مدينة القدس خلال شهر رمضان المبارك بهدف تقليل أعداد المصلين في المسجد الأقصى حيث لم يتجاوز عددهم عن 250 ألف مصل في كل جمعة من الشهر الفضيل, كما أنها اعتقلت العشرات من أهالي الضفة أثناء محاولتهم الدخول للصلاة في الأقصى.

