غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
نددت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية بقرار المحكمة اللوائية الصهيونية القاضي بتنفيذ مشروع إعادة بناء جسر المغاربة الذي يربط بين حائط البراق وباب المغاربة القريب من مدخل المسجد الأقصى المبارك و رفضت المحكمة توسيع ساحة البراق الذي يُعده القائمين عليه جزءًا من إعادة بناء الجسر.
واعتبرت اللجنة أن هذا القرار الظالم بمثابة مخطط جديد يهدف إلى تغيير معالم ساحة البراق في المدينة المقدسة، خاصةً وأن سلطات الاحتلال تعمدت إلى إحداث تغيير شامل في منطقة الأقصى وتحديداً ساحة البراق، مشددةً على أن حائط البراق جزء أصيل وعريق من معالم الأقصى والمقدسات الإسلامية.
ولفتت إلى أن سلطات الاحتلال تسعى إلى تغيير وطمس معالم هذه الساحة خصوصًا بعد شروعها بإزالة حارة المغاربة بالكامل إزاء احتلالها للمدينة المقدسة عام 1967.
وأضافت بأن المخطط الجديد يمثل حلقة من مسلسل الانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحق المسجد الأقصى والقدس، موضحةً ابرز مخططات الاحتلال التي تم تنفيذها مثل افتتاح كنيس الخراب في مارس الماضي وكذلك التخطيط لبناء كنيس جديد يتكون من أربعة طوابق على بعد مائتي متر فقط من المسجد الأقصى.
وطالبت لجنة القدس الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بضرورة دعم صمود المقدسيين وذلك بإقامة مشاريع مناهضة لتلك المشاريع الصهيونية التي تكفل بقاء المقدسيين على أرضهم المباركة وتحافظ على هويتهم من قرصنة الاحتلال وغطرسته.
والجدير بالذكر أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال والمستوطنين اقتحمتا المسجد الأقصى خلال اليومين الماضيين في محاولة دنيئة ومؤامرة خبيثة تهدف إلى تهويد المدينة المقدسة ودثر المعالم المقدسية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

