غزة- سمر العرعير
سارع طلاب وطالبات القطاع في الذهاب إلى المدرسة ابتهاجاً بالعام الدراسي الجديد فالبرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة وضيق الحال الذي تمر به الأسرة الفلسطينية الا ان ذلك لم يحرمهم فرحة قدوم العام الدراسي الجديد فمنذ صباح يوم الثلاثاء الموافق 14/9/2010 انطلق الطلاب من منازلهم بزيهم المدرسي الجديد متجهين نحو مدارسهم التي غابوا عنها خلال الإجازة الصيفية حيث الأصدقاء والمدرسين والمدرسات الجميع كانوا على أهبة الاستعداد لبدء العام الجديد وللتعرف أكثر على استعدادات العام الدراسي الجديد كان لنا هذا التقرير :
التقينا الطالبة أيه ماهر عبد الواحد والتي بدت الابتسامة تشق طريقها إلى وجنتيها الصغيرتين فتقول " لقد بدأ العام الدراسي الجديد سالتقى مع صديقاتي ومدرساتي فانا مشتاقة لهم جميعا ومشتاقة لدراستي وكتبي ودفاتري "
حيث كانت أيه قد حملت حقيبتها المدرسية وبها كل المستلزمات المدرسية لفرحتها بالمدرسة وبقدوم العام الدراسي الجديد فيقول والدها " لقد جهزت أيه هي وأخواتها مرح وسمر واحمد حقائبهم وزيهم المدرسي قبل يوم من بدء العام الدراسي فرحة بالمدرسة وبقدومها لان اولادى والحمد لله متفوقين فكانوا يقولون لي ليتها كانت المدرسة اقرب بيوم كي نكحل أعييننا بالعام الجديد وبمدرسينا .
وعن تكاليف العام الدراسي أوضح عبد الواحد بان هذا العام قد أرهق كاهل المواطن الفلسطيني خاصة من لديهم أكثر من طفل في المدرسة وذلك لان هذا العام قد اجتمعت فيه مناسبات عده فما كاد المواطن يخرج من تكاليف شهر رمضان الفضيل حتى جاء مصاريف العيد وفى نفس الوقت كان لا بد من تجهيز الأطفال للعام الدراسي الجديد الأمر الذي أرهق المواطن الغزى .
أما عن فاطمة العبد وهى أم فلسطينية قد اصطحبت أطفالها إلى المدرسة فقالت " الحمد لله على كل حال صحيح أن تكاليف المدرسة كبيره إلا أن ذلك لن يحرمنا من فرحة العام الجديد فبالرغم من قلة النقود إلا اننى حاولت قدر المستطاع أن أوفر لاطفالى فرحة تجعلهم كبقية الأطفال من خلال توفير الزى المدرسي وبعض القرطاسية والحقائب المدرسية ولكن ليس للجميع فمن لديه حقيبة جديدة قد استخدمها العام الماضي كان عليه أن يستخدمها هذا العام لقلة ما في اليد "
وتمنت فاطمة بان يكون هذا العام أفضل من غيره وأكثر امن وأمان عن الأعوام الماضية .

