غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
شدَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر من حدة استنكاره على إقدام مجموعة من المتطرفين اليهود بتمزيق نسخ من القرآن الكريم والدوس عليها بأقدامهم وسط شارع يافا بمدينة القدس.
ونوَّه الوزير إلى أن هذا الجرم الديني يتطلب تأجيجاً صارخاً من الرأي العام العربي والإسلامي ضد تلك الممارسات الصهيونية التي فاقت كافة الحدود المنطقية والدينية وتجاوزت كافة القوانين والأعراف والشرائع الإسلامية التي تنص على حفظ القران الكريم تيمنا بقوله تعالى :" بل هو قران مجيد في لوح محفوظ".
وندَّد رئيس لجنة القدس بهذا الانتهاك الصارخ لكتاب الله العزيز ، مؤكداً على أن كافة الأديان والكتب السماوية لها شانها العظيم ومكانتها الإيمانية في نفوس المسلمين جميعاً إلا أن بعض السفهاء من المتطرفين الغربيين ينظرون إلى الإسلام نظرة سطحية تنم على العنصرية والحقد الدفين له ولأسسه القويمة.
وأشاد الوزير بدور المواطن المقدسي محمد منير الذي لم يقف مكتوف الأيدي عندما شاهد كتاب الله ممزقاً وملقى على الأرض والمتطرفين يدوسون عليه حيث قام بجمع أوراق القرآن المبعثرة ولملمتها وحفظها من دنس الاحتلال إلا أن المتطرفين تعرضوا له بالضرب والتنكيل والشتائم الرذيلة لعنهم الله .
وطالب الدكتور أبو شعر كافة العلماء والأئمة ورجالات الدين بنصرة كتاب الله في ظل الهجمات الشرسة المتعددة التي تحدث بحقه من قبل بعض المتطرفين السفهاء من الصهاينة وغيرهم الذين يهاجمون الإسلام وركائزه بكافة السبل غير المشروعة على كافة الصعد الدينية والفكرية والسياسية.

