غزة – المكتب الاعلامى الحكومى
عبرت الحكومة الفلسطينية على لسان الناطق باسم الحكومة طاهر النونو عن إدانتها الشديدة واستنكارها للعدوان الصهيوني ضد شعبنا في قطاع غزة والذي تصاعد منذ عدة أيام وكان آخرها الليلة الماضية باستهداف عدة مواقع بالقصف الشديد مستخدمة المقاتلات الحربية وقذائف المدفعية.
وحذرت الحكومة من النوايا الصهيونية بالتصعيد العسكري اذ تأتي جرائم القصف والقتل في القطاع متزامنة مع سلسلة من التصعيد الإعلامي وتوتير الأجواء الميدانية من قبل وسائل إعلام العدو الصهيوني في إشارة إلى نوايا تصعيدية واضحة وسلسلة من التهديدات الصهيونية التي تبحث لها عن مبررات كاذبة لهذا العدوان على أمل تحقيق ما عجزت عنه الحرب السابقة في القطاع.
واعتبرت الحكومة أن ترك مجرمي الحرب الذين ارتكبوا أفظع الجرائم خلال الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع طلقاء دون أن تمسهم يد العدالة الدولية أدى إلى تمادي الاحتلال واستعداده لعدوان جديد داعيه إلى سرعة محاكمة قادة الاحتلال كمجرمين دوليين.
ودعت الحكومة المجتمع الدولي إلى فتح تحقيق دولي في مقتل 3 مزارعين على حدود قطاع غزة اعترف العدو بقتلهم بدم بارد وهم عزل من السلاح يفلحون في أرضهم وكذلك قتل مواطن فلسطيني مكبل في تل أبيب.
واعتبرت الحكومة أن المفاوضات التي تجريها قيادة سلطة المقاطعة مع الاحتلال الصهيوني يعطي الغطاء السياسي للاحتلال لارتكاب المزيد من الجرائم وجلوس المفاوضون مع العدو في وقت تدك طائراته قطاع غزة ويحاصره العدو عار في جبين هؤلاء المفاوضين الذين يجمع شعبنا على عزلهم ورفضه لممارساتهم الداعمة للعدو سياسيا وميدانيا ونعتبر ما يقومون به مشاركة في العدوان على شعبنا .
ودعت الدول العربية وخاصة تلك التي حضت على استئناف المفاوضات والجامعة العربية الى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يجري في قطاع غزة والتحرك لوقف العدوان على القطاع لتحقيق مصداقيتهم في العمل من أجل فلسطين قضية ووطنا وشعبا.

