غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
ندَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر بقرار حكومة الاحتلال الصهيوني إغلاق المسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المصلين مقابل فتحه أمام المستوطنين للقيام باحتفالهم بمناسبة ما يسمى بـ "عيد الغفران" اليهودي" .
ولفت الوزير إلى أن المسجد الإبراهيمي لم يسلم من انتهاكات العدو الصهيوني منذ أن نفذ الاحتلال الصهيوني مذبحة شرسة بحق المصلين الفلسطينيين راح ضحيتها 29 شهيدا وإصابة نحو 150 آخرين ، إضافةً إلى إعلان ضم المسجد الإبراهيمي لتراثهم اليهودي المنحرف قبيل سبعة أشهر على وجه التقريب.
واعتبر أن إغلاق الاحتلال للمسجد الإبراهيمي بالخليل هو تهويد واضح للمقدسات الإسلامية وانتهاك صارخ لحرمة الأوقاف والشئون الدينية مما يتطلب مواقفا حازمة على المستوى المحلي والعربي والإسلامي والدولي لردع ممارسات الاحتلال وصده عن مبتغاه غير المشروع.
وشدَّد الوزير على خطورة هذا القرار الصهيوني الجائر الذي نفذته حكومة الاحتلال دون سابق إنذار خاصة وان قوات الاحتلال تتعمد إغلاق المسجد الإبراهيمي بشكل متواصل في مناسبات اليهود الدينية، وذلك للترويج بأنه كنيس يهودي يقع ضمن تراثهم اليهودي المتطرف.
ودعا د. أبو شعر كافة علماء الأمة العربية والإسلامية إلى جانب الهيئات والمنظمات الحقوقية والقانونية والإسلامية إلى اتخاذ قرارات عاجلة وحاسمة ضد ممارسات الاحتلال المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمعالم والأوقاف الدينية وعدم انتهاكها وتدنيسها من قبل العدو بأي شكل من الأشكال.

