أخبار » الأخبار الحكومية

العلم والثقافة تنظم مهرجان فرح ومرح برعاية وزارة الداخلية

19 تشرين ثاني / سبتمبر 2010 09:15

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

نظم مركز العلم والثقافة ومؤسسة الحرية للإنتاج الفني بالتعاون مع وزارة الداخلية والأمن الوطني مهرجانا ترفيهيا لأطفال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة مساء الخميس بعنوان "فرح ومرح" في ساحة الفاروق وسط المخيم.

وحضر المهرجان الفني المبدع قيادة حركة حماس في المنطقة الوسطى والناطق باسم وزارة الداخلية المهندس إيهاب الغصين، ورئيس مجلس إدارة مركز العلم والثقافة الدكتور كمال غنيم وحشود من المواطنين والأطفال والنساء.

وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الفنية الشيقة ومنها الفقرات الإنشادية للأطفال وأوبريت نفذته فرقة الحرية إضافة إلى عروض الدمى وفقرات السحب على الجوائز القيمة ومنها "غسالة، وتلفزيون، ودراجات هوائية، وفرن كهربائي".

وأوضح رئيس مركز العلم والثقافة د.كمال غنيم أن مركزه يهدف إلى رسم البسمة على شفاه الأطفال وإدخال الفرحة والبهجة إلى قلوب أبناء الشهداء والأسرى ومحاولة كسر الروتين والتخلص من آثار الحصار والحرب النفسية السيئة.

وثمن الدور الذي تلعبه حركة حماس في وسط قطاع غزة في رعاية أسر الشهداء والأسرى والجرحى. وأشار غنيم إلى أن مركزه يستهدف في برامجه كافة فئات الشعب الفلسطيني دون تمييز بين أحد.

وفي ختام المهرجان أعرب الطفل إبراهيم العامودي عن فرحته الشديدة بفقرات المهرجان المميزة، قائلا "هذا المهرجان هو الأول الذي ينظم في مخيمنا (..) لقد كانت ليلة رائعة تخللها العديد من الفقرات الشيقة".

وأشار إلى أن أكثر الفقرات التي نالت إعجابه فقرة تقليد أصوات الطيور والحيوانات التي أداها الفنان محمود المصري.

وبعد أن استلم جائزته قال الطفل خليل أبو جاموس (16 عاما) "كان مهرجانا مميزا بحق وأتمنى أن لا يكون الأخير فالناس هنا ليس لديهم مكان يستجمون فيه ومثل هذه الاحتفالات تملأ قلوبهم فرحا وسرور".

وفي وقت سابق، نظمت الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية مهرجان "الحرية الثاني" ثالث أيام عيد الفطر المبارك على أرض استراحة الهدى بغزة، للترفيه عن ذوي شهداء وأسرى وجرحى الداخلية.

وأكد وزير الداخلية فتحي حماد في كلمته خلال المهرجان على أنهم سيبقون الأوفياء لدماء الشهداء والجرحى الذين ارتقوا خلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة، متعهداً بالمضي على درب الشهداء الذي علت أرواحهم و"لا يخاف في الله لومة لائم"، حسب تعبيره.

وأشاد حماد بقائمة شهداء الداخلية خلال الحرب على غزة أواخر عام 2008 وبداية عام 2009 الذين بلغ عددهم 750 شهيدًا بالإضافة إلى أكثر من 500 جريح.

وعرضت إدارة العلاقات العامة والإعلام في المهرجان العديد من الفقرات الترفيهية والمسابقات والأناشيد الفنية، حيث كان أبرزها فيديو كليب أنشودة "تركيا" من إعداد وإخراج دائرة البرامج المنوعة.

بدورهم، أعرب أهالي الشهداء والأسرى والجرحى عن سعادتهم بهذا المهرجان، وقالت الطفلة نسمة العكلوك شقيقة الشهيد محمد العكلوك: "إنه مهرجان رائع ومميز بفقراته المتنوعة"، مشيرة إلى أن أكثر شيء أعجبها أوبريت الحرية".

وافقتها الرأي الطفلة منى مطر والتي قالت بصوتها الطفولي: "أنا أحببت فقرة نصور اللي بناخد منها الفوائد والعبر في حياتنا".

ولم تنس "الداخلية" أن تأخذ رأي الكبار الذي كانت ملامح البهجة والسرور تظهر وجوههم، حيث قالت أم علاء: "جئنا إلى هنا للترفيه عن أنفسنا وأطفالنا ولنشارك الجميع فرحة العيد"، منوهة إلى أنها أعجبت كثيرة بإحدى الأناشيد التي حملت عنوان "أعيرونا مدافعكم" والتي تتحدث عن العرب النائمين عن معاناة غزة"

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟