غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
استهجن وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر حالة الصمت العربي والإسلامي والدولي إزاء الممارسات الصهيونية المستمرة بحق المقدسيين التي اتخذ منها الاحتلال ركيزة في مواصلة هجماته ضدهم ، متسائلاً عن دور المنظمات والهيئات الحقوقية والإنسانية حاملة شعارات حفظ وحماية حقوق الإنسان في الوقت الذي يسلب فيه حقوق المقدسيين من قبل الاحتلال دون تحريك ساكن.
جاء ذلك من خلال استنكار الوزير الاعتداءات الصهيونية الأخيرة التي اندلعت في بلدة سلوان بمدينة القدس وراح ضحيتها شبان مقدسيان واصيب آخرون بجراح مختلفة بين حالات متوسطة وخطيرة ، مبدياً قلقه واستيائه التام مما يجري بحق هؤلاء المواطنين المقدسيين العزل المغلوب على أمرهم.
وحمَّل رئيس لجنة القدس العدو الصهيوني وذرائعه الأخطبوطية السامة وفي مقدمتهم المستوطنون والجماعات اليهودية المتطرفة مسئولية مقتل هذين الشابين المقدسيين اللذان استشهدا في لمح البصر دون أي ذنب اقترفوه سوى أنهم أصحاب قضية إسلامية وطنية يدافعون عنها من خطر التهويد.
واعتبر الوزير هذا الاعتداء الصهيوني الغاشم يأتي ضمن سلسلة متكاملة من البرامج التصعيدية التي يكثفها الاحتلال في الآونة الأخيرة من اقتحامات واعتداءات وحفريات ومصادرة أراضى واستيلاء على منازل واعتقال وإبعاد رموز مقدسية بهدف إفراغ المدينة المقدسة من أهلها وإحلال الكيان الصهيوني غير المشروع مكانهم.
ودحض الوزير في السياق ذاته مزاعم الاحتلال بأن المقدسيين يحاولون رغم التواجد العسكري الصهيوني الكبير اقتحام البؤر الاستيطانية التي تنطلق منها الاعتداءات على المواطنين، فيما تحاول قوات الاحتلال إخلاء هذه البؤر من مستوطنيها حفاظاً عليهم- حسب إدعاءاتهم الكاذبة.
ودعا وزيرالأوقاف كافة علماء الأمة العربية والإسلامية ورجالات الدين إلى ضرورة شحذ الهمم واستنهاض الطاقات التي من شانها تقوم بهبة جماهيرية ونفير عام معلن احتجاجاً وتنديداً فعلياً وجاداً يكبح جماح ممارسات الاحتلال وغطرسته المستمرة التي طالت الحجر والشجر حتى وصلت البشر.

