غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
شدَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر من حدة غضبه واستيائه لما يجري من اعتداءات وانتهاكات صهيونية ضد المدينة المقدسة وأهلها الميامين والتي كان آخرها الأحداث والمواجهات التي اندلعت مؤخرا في بلدة سلوان وأسفرت عن استشهاد شابين مقدسيين وطفل رضيع نتيجة استنشاقه للغاز السام الذي يطلقه الاحتلال.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن المواجهات لازالت مستمرة في القدس وهناك العشرات من المواطنين أصيبوا برصاص الاحتلال إضافة إلى الاعتداء المبرح والتنكيل الذي يمارسه المستوطنون والجماعات المتطرفة بدافع من قبل حكومة الاحتلال وتحت حماية قوات الشرطة التي تمنع المواطنين من التعرض لهم بأي سوء.
وأدان الوزير سياسة الإغلاقات وفرض القيود على مداخل الأحياء والقرى المقدسية بهدف اعتقال وإبعاد من يطيب لهم من الشباب المقدسيين عن مدينة القدس من أجل إفراغها وإجلائها من سكانها الأصليين حتى يتسنى لهم ممارسة مخططاتهم وتنفيذ مشاريعهم الاستيطانية في المنطقة دون أية مواجهات أو احتجاجات.
وجدد د.أبو شعر استنكاره القرار الصهيوني المجحف الذي يقضي بإغلاق سلطات الاحتلال الصهيوني للحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل لمدة يومين، بحجة تأمين احتفالات المستوطنين بعيد "العرش"، حد زعمهم ، موضحاً أن قوات الاحتلال تغلق الحرم الإبراهيمي ومحيطه أمام المسلمين لمدة عشرة أيام في السنة وذلك بموجب توصيات لجنة "شمغار" الصهيونية التي تشكلت في أعقاب مجرة الحرم في العام 1994.
وطالب رئيس لجنة القدس جموع الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بضرورة التوحد على الحق والنصر المبين للقدس الشريف ، داعياً إياهم ومؤسساتهم ومنظماتهم العاملة إلى إنقاذ المقدسيين والمقدسات وفي مقدمتها الأقصى الشريف من انتهاكات العدو الصهيوني المباشرة والمتواصلة التي تحدث بحقهم حتى هذه اللحظة

