مع الفضيحة الجديدة التي تناولتها وسائل الإعلام وتظهر قيام أحد الجنود الإسرائيليين بتسجيل فيديو لنفسه وهو يرقص على أنغام الموسيقى الشرقية بجوار معتقلة فلسطينية معصوبة العينين ومقيدة اليدين ترى وزارة شؤون المرأة أن هذا الفعل الدنيء ضد الأسرى الفلسطينيين عامة والمرأة الفلسطينية الأسيرة بوجه خاص عمل يوجب وقفة حقيقية في وجه هذا العدو من قبل كل ذي ضمير في عالمنا الحر فجرائم جنود إسرائيل الممنهجة ضد أسرانا وأسيراتنا باتت تشكل خطرا كبيرا عليهم فأسيراتنا في يد خبيثة لا أمان لها والشواهد على ذلك كثيرة فهذه لم تكن الحادثة الأولى فقد سبقتها حوادث مماثلة ، وهنا أصبح لا مكان للاكتفاء بالشجب والاستنكارات فعندما يمس العرض المسلم من قبل أعداء الإنسانية لابد من موقف إسلامي جاد يذود عن عرضه وإلا فإن الله سبحانه وتعالى سيعاقب كل من صمت عن هذا الجرم وسيسجل التاريخ صمت امتنا الذي بات في سبات عميق . إن قيام إسرائيل بهذه الجرائم سيكون له ما بعده من نصرة لأسرانا الذين يذوقون ألوان العذاب في سجون الموت الإسرائيلية ولكن وللأسف الشديد ونحن إذ نطالب أحرار العالم بالوقوف لنصرة عرضهم نفاجئ وللأسف بأن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية تصدر حكما ظالما مدته عام ضد السيدة ميرفت صبري بتهمة إيواء مقاومين ضد الاحتلال الإسرائيلي. وهنا فإننا نؤكد على ما يلي:
أولا : نطالب أمتنا العربية والإسلامية بنصرة الأسيرات الفلسطينيات والخروج بمسيرات لحماية العرض الفلسطيني المسلم
ثانيا: نطالب الأمم المتحدة بإجراء تحقيق فوري بعد صدور الشريط المسجل وما سبقه من جرائم اقترفها جنود الاحتلال
ثالثا: نطالب الصليب الأحمر الدولي بأخذ دوره الحقيقي ومساعدة الأمم المتحدة في فضح إسرائيل على ما تقوم به ضد الأسرى داخل السجون.
رابعا: نطالب مؤسسات حقوق المرأة بأخذ موقف حقيقي تجاه ما يحدث في السجون الإسرائيلية ضد النساء الأسيرات وعقد اللقاءات والمؤتمرات التي يمكن أن تساهم في التخفيف من معاناتهن.
خامساَ:نطالب فصائلنا الفلسطينية المقاومة بالنظر بقوة لهذه الجريمة بحيث لا تمر دون عقاب والعمل الدءوب على إخراج أسيراتنا من سجون البغي الإسرائيلية.
سادساَ:نطالب السلطة الفلسطينية بالرجوع إلى رشدها وعدم المساس بالمرأة الفلسطينية وإطلاق سراح السيدة المناضلة ميرفت صبري ،ونقول للرئيس عباس هاهي إسرائيل رمتكم من وراء ظهرها فليس لكم إلا العودة إلى أحضان شعبكم.
سابعاَ: نؤكد أن ما نسمع به من جرائم للاحتلال داخل السجون الإسرائيلية لهو غيض من فيض فما يدور ولا نسمع عنه الكثير.
غزة: وزارة شؤون المرأة الثلاثاء، 05/تشرين الأول/2010

