وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار العبرية

حتى المؤتمر الاسبوع القادم ..فتح تهدد بحرب على حماس

01 نيسان / أغسطس 2009 11:06

هآرتس – من آفي يسسخروف:

"فتح بعد المؤتمر السادس لن تكون ذات المنظمة"، قال الاسبوع الماضي محمد دحلان من قادة فتح، الذي اعتبر في الماضي المسؤول الكبير في المنظمة في قطاع غزة. ويبدو أن الحق معه. فبعد اسبوع من اليوم، في ختام المؤتمر الذي يبدأ يوم الثلاثاء القريب القادم، سيجد سكان المناطق فتح جديدة: بعد أكثر من عشرين سنة لم تجري فيها انتخابات لقيادة المنظمة، سينتخب في المؤتمر اعضاء "اللجنة المركزية" – مثابة مكتب سياسي يضم 21 عضوا و "المجلس الثوري" هيئة اتخاذ القرارات التي تضم نحو 120 عضوا (العدد كفيل بان يتغير في المؤتمر نفسه).

الجيل القديم، الذي سيطر حتى الان بقبضة شديدة على القيادة، مع أنه كان يتواجد في المنفى ويعتبر فاسدا، سيخلي مكانه الى الجيل الوسط: نشطاء التنظيم الذين قادوا الانتفاضة الاولى، وبقدر معين الثانية، ممن يطالبون بمكانهم. أناس كدحلان، حسين الشيخ، مروان البرغوثي، جبريل الرجوب وآخرين قد يحظون باعتراف رسمي بمكانتهم بين مؤيدي فتح.

ولكن فضلا عن الانتخابات التاريخية لفتح وتبادل الاجيال، الامر الذي من شأنه ان يعزز قوة المنظمة في المناطق، يتعين على فتح ايضا ان تقرر استراتيجية الكفاح ضد اسرائيل. رغم الحرب ضد حماس، من المتوقع لنحو الفين ونيف من مندوبي المؤتمر أن يوافقوا على أن الكفاح المسلح هو سبيل شرعي للعمل ضد الاحتلال الاسرائيلي. بقدر كبير ستعود فتح لتتبنى مفهوم "غصن الزيتون والبندقية" لياسر عرفات، والذي يشبه جدا نمط عمل حماس اليوم. تأييد هذه الاستراتيجية ليس مفاجئا في ضوء المنافسة مع حماس على قلب الجمهور الفلسطيني. ولكن التأييد العلني للكفاح المسلح سيطلق ايضا الكثير من الاصوات في اليمين في اسرائيل ممن سيدعون بانه لا يوجد فرق بين فتح وحماس.

قبل لحظة من بدء الحروب الداخلية في فتح، قد تشتعل من جديد الجبهة بين حماس وفتح. فقد أعلنت حماس هذا الاسبوع انها لن تسمح بنحو اربعمائة مندوب لمؤتمر فتح في القطاع للخروج الى الضفة. وبزعمها، لا يحتمل الامر طالما بقي رجال حماس في سجون السلطة. ولم تتأخر الردود  من الوصول. كبار مسؤولي فتح هددوا حماس بان السلطة سترد بشدة وتفتح حربا واسعة ضد اعضاء حماس ومؤسساتها في الضفة. معنى الامر اعتقالات واسعة لنشطاء حماس وربما ايضا أحداث عنف.

ولكن في هذه الاثناء ليس واضحا على الاطلاق اذا كان المؤتمر سينعقد في موعده. غير قليل من كبار مسؤولي فتح مثل الرجوب وناصر القدوة (ابن اخت عرفات ومرشح رائد للجنة المركزية) يدعون الى تأجيل الانعقاد حتى المصالحة مع حماس، مما سيتيح خروج رجال المنظمة من القطاع. وبزعمهم، فان التخلي عن مندوبي غزة هو اعتراف نهائي وتثبيت للانشقاق بين الكيانين. وبالمقابل، يدعي مسؤولون آخرون، مثل مقربي رئيس السلطة ابو مازن بان التأجيل سيكون استسلاما لارادة حماس التي ترغب في منع الانتخابات لفتح. اقتراح الحل الوسط هو عقد اجتماع بمشاركة قيادة فتح ولكن ليس تحت عنوان "المؤتمر السادس".

الانفعال في اوساط نشطاء فتح تجاه المؤتمر واضح في كل اجتماع ولقاء. اكثر من كل شيء يدل على ذلك وصول ابو ماهر غنيم الى رام الله اول أمس، وهو من قادة فتح القدامى وكان في المنفى أربعين سنة وجاء الى الضفة. واستقبل غنيم في المقاطعة كبطل، وتوجه فورا لوضع اكليل من الزهور على قبر الزعيم ياسر عرفات.

المؤتمر، اذا ما انعقد، سيستغرق 3 – 4 ايام. وستكون جدالات ايديولوجية عاصفة، ولكن ايضا تبادل للاتهامات عن الفساد، تدمير الحركة وما شابه. تجربة الماضي تفيد بانه تحتمل مشادات ايضا. في احدى لقاءات المجلس الثوري في الماضي رشق توفيق الطيراوي حذاءا على الرجوب. احد الاقتراحات التي طرحت بابتسامة قبيل المؤتمر، هو ان يخلع المشاركون احذيتهم قبل دخولهم الى القاعة المركزية.

المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 1/8/2009.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟