هآرتس – من باراك رابيد وآخرين
منعت اسرائيل دخول بعض كبار رجالات فتح في لبنان ممن طلبوا المشاركة في مؤتمر الحركة الذي يفتتح غدا في بيت لحم. كبير "المرفوضين" هو العقيد منير المقدح، نشيط فتح مقرب من حزب الله، الحرس الثوري الايراني بل والمنظمات المتماثلة مع القاعدة في لبنان. اضافة الى ذلك منع دخول نشيطين من فتح كانا مشاركين في مذبحة الاسرائيليين في ميونخ في 1972. بالمقابل، فان خالد ابو عصبة، احد مخربي العملية في طريق الشاطىء في اذار 1978، وصل مؤخرا الى بيت لحم للمشاركة في المؤتمر.
واشار مصدر امني اسرائيلي الى أن السلطة الفلسطينية نقلت الى اسرائيل قائمة طويلة من أسماء نشطاء فتح من سوريا، الاردن ولبنان لاقرار دخولهم الى المؤتمر. معظم الاسماء كانت لنشطاء لم يزوروا الضفة الغربية لعشرات السنين. رئيس الوزراء نتنياهو صادق على الطلب تبعا لفحص تفصيلي اجرته المخابرات العامة. واشار المصدر الامني الى أنه بعد الفحص اقرت كل الاسماء باستثناء "قلائل جدا" واضاف بان التعليل لمنع دخولهم كان أمنيا.
ويعتبر المقدح لدى جهاز الامن الاسرائيلي نشيطا ارهابيا مركزيا في لبنان. اساس نشاطه وجد تعبيره بتمويل وتوجيه العمليات في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية انتفاضة الاقصى. في هذا الاطار تعاون مع كبار رجالات وحدة 1800 من حزب الله وممثلي حرس الثورة الايراني في لبنان.
وكان ابو عصبة اعتقل بعد العملية في 1978، حكم بالسجن 12 مؤبد ولكنه تحرر بعد سبع سنوات في اطار صفقة جبريل. في العملية، التي سميت "الباص الدموي" قتل 35 شخصا واصيب 71. وقال ابو عصبة أمس في مقابلة لوكالة أنباء "معا" الفلسطينية: "انتظرت 30 سنة للعودة الى فلسطين ولن أخرج منها. سأنتظر الى أن احصل على هوية كي تتمكن زوجتي واطفالي من العودة.
المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 3/8/2009.

