أخبار » بيانات وتصريحات

استشهاد المواطن حمادنة في سجون الأجهزة الأمنية .. تحدي متجدد للرأي العام في الضفة والقطاع

11 آب / أغسطس 2009 12:33

بيان صحفي صادر عن وزارة الإعلام:

استشهاد المواطن حمادنة في سجون الأجهزة الأمنية .. تحدي متجدد للرأي العام في الضفة والقطاع

 

تعبر وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي عن استيائها واستنكارها الشديد تجاه سياسة القتل الممنهج في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة، والتي كان آخرها قتل المواطن فادي حسن حمادنة من قرية عصيرة الشمالية تحت التعذيب الشديد على خلفية الانتماء السياسي.

وتشير الوزارة إلى أن هذه الجريمة لم تكن الأولى بل إنها جاءت استمرارا لسياسة التعذيب المتبعة في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، حيث استشهد قبل أيام معدودة الشيخ كمال أبو طعيمة نتيجة التعذيب الشديد على خلفية الانتماء السياسي أيضا.

وتجاه هذه الجريمة فإن وزارة الإعلام تؤكد على الأمور التالية:

1.    تعبر وزارة الإعلام عن سخطها وإدانتها واستنكارها الشديدة تجاه هذه الجريمة البشعة وتجاه غيرها من الجرائم، وتعتبر أن ذلك لا يعبر عن وجود نية صادقة لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

2.    تحمل الوزارة سلطة رام الله المسئولية الكاملة عن استشهاد المواطن فادي حسن حمادنة ومن سبقه ممن قضوا نحبهم تحت التعذيب في سجونها بالضفة الغربية.

3.    تؤكد الوزارة أن الاستمرار في انتهاج هذه السياسة القمعية والاستبدادية بحق المواطنين في الضفة الغربية لا تعبر أن أصالة الشعب الفلسطيني، بل إنها تعبر عن فرض واقع تمليه أجندات خارجية أمريكية وإسرائيلية يشرف عليها بشكل مباشر الجنرال الأمريكي كيث دايتون.

4.    تدعو الوزارة سلطة رام الله إلى إفلات يد المقاومين والمناضلين والشرفاء من أجل التصدي للاحتلال وقطعان المستوطنين الذين يعيثون الفساد في محافظات وقرى ومدن الضفة الغربية، وتعتبر أن السجون مكان لعملاء الاحتلال وليس للمقاومين والمناضلين والشرفاء.

5.    تدعو الوزارة جميع الفصائل الفلسطينية المختلفة إلى الوقوف عند مسئولياتها والخروج عن حالة الصمت تجاه استمرار عمليات القتل الممنهج والتعذيب الشديد في سجون رام الله، وتدعوها لاتخاذ خطوات عملية من أجل وقف هذه المهزلة المكشوفة.

6.    تدعو الوزارة مؤسسات ومراكز حقوق الإنسان العاملة في فلسطين وخارجها إلى اتخاذ موقف جريء تجاه عمليات القتل المستمرة والتعذيب الشديد في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، وبالتالي وقف كل أشكال الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان.

7.    تستغرب الوزارة من تبني بعض وسائل الإعلام لرواية الأجهزة الأمنية التي تعتبر أن الشهيد قد انتحر، وهذا مناف ومخالف لأصول العمل المهني والقيمي والأخلاقي، وإساءة من هذه الوسائل المعروفة للأشخاص والعائلات والمجتمع وتُقحم نفسها كطرف وكخصم للرأي العام، ويحق لأهل الشهيد مقاضاتها وتحميلها المسئولية.

 

وزارة الإعلام – المكتب الإعلام الحكومي

الثلاثاء 11/8/2009م

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟