إن الهدف الأساسي لحكومة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس هو الاستيلاء على مدينة القدس بأكملها وتهويدها وذلك من خلال سياسة التغيير الديمواغرافي أي جعل السكان اليهود في المدينة هم الأغلبية وجعل السكان العرب هم الأقلية وذلك من خلال الإجراءات والسياسات الإسرائيلية الحكومية وغير الحكومية التي تمارسها وزارة الداخلية الإسرائيلية وما تسمى ببلدية القدس، ومؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية، وكذلك وزارة المالية الإسرائيلية ضد سكان القدس العربية ،مما يشكل ضغطا ً وعبئاً كبيراً على كاهل المقدسيين حتى يغادروا ويتركوا المدينة . ومن هذه السياسات والإجراءات الإسرائيلية لتهويد القدس :
1- تجريد حق الإقامة والتفريق والتشتيت بين أفراد العائلات.
إن سياسة التهجير – الترانسفير الهادئ – أي تجريد حق المواطنة لكثير من العائلات المقدسية،قد بدأت منذ العام1967 و تواصلت حتى ألان وفي الفترة ما بين كانون الأول عام 1995 وحتى آذار عام 2000 مارست إسرائيل ومن خلال وزارة الداخلية الإسرائيلية أسلوبا جديدا لتقليص عدد المقدسيين وذلك بسحب مكانة المواطنة ممن انتقل للسكن خارج الحدود المصطنعة لبلدية القدس، وكل مقدسي لا يفلح في إثبات مكان سكنه في الماضي والحاضر في مدينة القدس ،يجب عليه مغادرة مدينته إلى الأبد،وفي هذه الحالة يفقد حقوقه كاملة وعائلته أيضا،ومن المهم إن نذكر هنا أن هذه السياسة لم تكن معلنه من قبل وزارة الداخلية الإسرائيلية، ولم يتم تحذير المقدسيين منها .ومن الذرائع الأخرى التي تفقد المقدسيين حقوقهم الإقامة خارج الوطن للدراسة أو العمل أو ازدواج الجنسية مثل الأمريكان من أصول فلسطينيه مقدسيه،والأمر المهم أيضا هو جمع شمل العائلات ألمقدسيه وتسجيل الأولاد ،منذ العام 1967 كان المقدسيين يحق لهم تقديم طلب جمع شمل إلى وزارة الداخلية الإسرائيلية لأزواجهم من الضفة الغربية والحصول على مكانه قانونيه للأزواج وذلك بعد فحوصات أمنيه وانتظار طويل. وفي العام2000 قررت الحكومة الإسرائيلية تجميد جميع طلبات لم الشمل. وفي تاريخ 31-7-2003 أصدرت الحكومة الإسرائيلية قانون يطلق عليه قانون المواطنة والدخول إلى إسرائيل ويحظر القانون على المقدسيين والفلسطينيين حاملي الجنسية الإسرائيلية(فلسطيني 48) الذين تزوجوا من سكان الضفة الغربية أو الذين سيتزوجون في المستقبل من السكن مع أزواجهم، أي أن العائلات سوف تعيش منفصلة.وفي أخر المطاف وبتاريخ 14-5-2006 أقرت المحكمة العليا الإسرائيلية شرعية هذا القانون العنصري وبهذا تصبح المحكمة الإسرائيلية العليا الأولى في العالم التي تحمي وتساند القوانين العنصرية.
وبتاريخ 29-5-2006 اصدر وزير الداخلية الإسرائيلي أمرا بسحب حق الإقامة من أعضاء ونواب القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني إذا لم يقدموا استقالاتهم من المجلس خلال مدة شهر.
إن سياسة التهويد تزداد خطورة خاصة بعد فرض أوضاع جديدة على الأرض بعد الانتهاء من بناء الجدار العنصري.
إن وزارة الداخلية الإسرائيلية ستشرع في تنفيذ حمله إجبارية على السكان المقدسيين لتبديل هوياتهم وإصدار جوازات إسرائيليه لهم ومن يرفض ذلك فلا حق له في البقاء في القدس. ومن الجدير ذكره أن المقدسيين لا يحق لهم الحصول على الجنسية الفلسطينية طبقا لاتفاقيات أوسلو، ولا يحملون الجنسية الأردنية، وان وجودهم في القدس هو أقامه فقط وليست مواطنه.
الجدول التالي يبين إحصائيات تجريد حق المواطنة للمقدسيين
عدد المقدسيين الذين ألغيت مواطنتهم
العام الميلادي
105
1967
395
1968
178
1969
327
1970
126
1971
93
1972
77
1973
45
1974
54
1975
42
1976
35
1977
36
1978
91
1979
158
1980
51
1981
74
1982
616
1983
161
1984
99
1985
84
1986
23
1987
2
1988
32
1989
36
1990
20
1991
41
1992
32
1993
45
1994
91
1995
739
1996
1,067
1997
788
1998
411
1999
207
2000
15
2001 حتى نهاية نيسان
المعطيات غير متوفرة
2002
272
2003
16
2004
6,396
المجموع
أسباب الإلغاء حسب وزارة الداخلية الإسرائيلية
أسباب إلغاء المواطنة
العام الميلادي
الرحيل إلى الضفة
الرحيل إلى الخارج
68
1,003
1997
170
618
1998
121
290
1999
3
204
2000
0
15
2001
2- عدم إعطاء رخص للبناء للمقدسيين من قبل ما يسمى ببلدية القدس الإسرائيلية.
تضاعفت مساحة القدس العربية أكثر من عشرة إضعاف وان المستفيد الوحيد من هذه المساحة المضاعفة هو
الاحتلال الإسرائيلي حصرا.فكل أراضي القدس ابتلعتها إما وزارة الإسكان الإسرائيلية أو وزارة المالية الإسرائيلية أو ما يسمى ببلدية القدس وبنيت عليها المستوطنات التي تطوق القدس العربية من كل الاتجاهات أو أنها بقيت أراضي خضراء ممنوع على المقدسيين البناء عليها، أو صودرت تحت ذريعة استخدامها لأهداف عامة لمنع الفلسطينيين البناء عليها.
إن إمكانية حصول المقدسي على رخصة بناء تعتبر من سابع المستحيلات، أن تكاليف الرخصة تصل إلى 30 ألف دولار إضافة إلى طول الفترة لإصدار ألرخصه وان الأرض يجب أن تكون مسجله (طابو) باسم صاحب ألرخصه وان ورثها عن أبيه فالمشكلة اعقد كثيرا، إن مخططات التنظيم والبناء في القدس وجدت من اجل الحد من النمو السكاني والعمراني للمقدسيين، مما سبق و لعوامل أخرى اقتصادية أصبح المقدسيين يقيمون الابنين من دون ترخيص وبالتالي خطر هدم البناء من قبل البلدية يظل يتهددهم.
3- سياسة هدم البيوت للمقدسين .
إن سياسة هدم البيوت ألمقدسيه والتي تمارسها بدم بارد وزارة الداخلية الإسرائيلية بالتعاون مع ما يسمى ببلدية القدس ضد المقدسيين تهدف إلى منع أي توسع عمراني وديموغرافي للفلسطينيين في القدس.
إن العوائق التي تضعها ما يسمى ببلدية القدس والداخلية الإسرائيلية دفعت المقدسيين إلى البناء فوق أراضيهم دون ترخيص وبالتالي قيام البلدية والداخلية الإسرائيلية بإتباع أقسى عقوبة ضد المقدسيين وبدون سابق إنذار إلى هدم بيوتهم والتي أفنى أصحابها عمرهم في العمل والتعب والشقاء بهدف الاستقرار والصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي البشع.
وتشير التقارير إلى أن بلدية القدس نفذت 95% من أوامر الهدم في البلدة القديمة من القدس التي صدرت في العام 2005،مقابل 60% من أوامر الهدم في القدس الغربية.
في العام 2005 أصدرت البلدية 80 أمر هدم في شرقي القدس مقابل 40 أمر هدم في القدس الغربية، مع
ملاحظة: إن الهدم في شرقي القدس لبيوت كاملة تسكنها عائلات مقدسيه، أما في القدس الغربية فان الهدم لإضافات إلى مباني مثل الشرفات وما شابه ذلك.
الجدول التالي يبين البيوت المهدمة
هدم منازل في شرقي القدس منذ عام 2004
عدد الأشخاص
عدد المنازل
العام الميلادي
356
104
2004
238
94
2005
594
198
المجموع
هدم مباني سكنية ومباني أخرى في شرقي القدس ، 1999 – 2003
المجموع
شرقي القدس
وزارة الداخلية
شرقي القدس
بلدية القدس
العام الميلادي
31
14
17
1999
16
7
9
2000
41
9
32
2001
45
9
36
2002
96
33
63
2003
229
72
157
المجموع
هدم مباني سكنية ومباني أخرى في الضفة الغربية، 1999 – 2003
مباني سكنية ومباني أخرى
العام الميلادي
101
1999
41
2000
186
2001
276
2002
306
2003
139
2004
1049
المجموع
المعطيات على سنة 2004 وحول عدد البيوت التي هدمت في شرقي القدس على يد وزارة الداخلية خلال السنوات 1999-2001 مأخوذة من تقرير لجنة ضد هدم البيوت، أيلول 2004.
هدم منازل، 1987 حتى 1998
المجموع
شرقي القدس
الضفة الغربية
العام الميلادي
103
المعطيات غير متوفرة
103
1987
423
30
393
1988
347
المعطيات غير متوفرة
المعطيات غير متوفرة
1989
102
المعطيات غير متوفرة
المعطيات غير متوفرة
1990
227
المعطيات غير متوفرة
المعطيات غير متوفرة
1991
160
12
148
1992
111
48
63
1993
149
29
120
1994
68
25
43
1995
157
17
140
1996
249
16
233
1997
180
30
150
1998
2,276
المجموع
هدم المنازل في القدس خلال سنة 2004
الموقع
عدد المساكن*
عدد الغرف
المساحة م2
أفراد الأسرة
الأطفال
بيت حنينا
41
145
5465
220
138
سلوان
13
50
1045
84
43
شعفاط
10
28
1650
43
30
الطور
2
9
160
15
11
عناتا
76
155
4092
275
147
كفر عقب
4
22
440
22
14
قلنديا
4
11
220
13
6
المكبر
4
15
315
20
8
صور باهر
3
11
362
10
5
بيرنبالا
4
17
541
29
16
ابوديس
12
36
810
67
39
الجيب
1
4
120
5
1
واد الجوز
1
4
80
5
3
العيسوية
2
6
250
8
6
السواحرة
1
7
140
7
5
البلدة القديمة
1
1
16
7
5
قطنة
2
10
400
4
0
المجموع الكلي
181
531
16106
834
477
* المساكن : تشمل كافة الوحدات السكنية داخل البنايات المهدمة ، أو أي بركسات مسكونة.
جدول هدم المنازل في القدس حسب الأشهر عام 2004
الرقم
الشهر
عدد المساكن*
النسبة %
1.
شهر 1/2004
6
3%
2.
شهر 2/2004
20
11%
3.
شهر 3/2004
7
4%
4.
شهر 4/2004
2
1%
5.
شهر 5/2004
4
2%
6.
شهر 6/2004
29
16%
7.
شهر 7/2004
0
0%
8.
شهر 8/2004
16
9%
9.
شهر 9/2004
2
1%
10.
شهر 10/2004
0
0%
11.
شهر 11/2004
72
40%
12.
شهر 12/2004

