وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » الأخبار العبرية

في تلك الايام، في هذا الزمن

11 نيسان / أكتوبر 2010 11:03

معاريف - بقلم: عوفر شيلح

(المضمون: إذا قرأنا بروتوكولات كل حروب اسرائيل فاننا نجد ذات نزعة التبجح والمعرفة المطلقة "بما يريده العرب" – قراءة في بروتوكولات القيادة في اليوم الثاني لحرب تشرين الاول 1973).

أول ما يصدمك هو مستوى النقاش. هذه هي الساعات الحرجة من الحرب. يجب اتخاذ قرارات مصيرية على الانتشار، انقاذ الجنود المحشورين، سلم الاولويات لتفعيل سلاح الجو والاحتياط، ووجهة الجهود السياسية.

لنفترض ان وزير الدفاع جاء من مقر الوزارة، وهو يفهم حقيقة الوضع على الارض، ويعرف المعطيات – لنفترض، إذ ليس لهذا أي دليل في اقواله ولم يكن لهذا أي تلميح في قراراته. ولكن رئيس الوزراء، الشخص الذي يفترض أن يتخذ القرار النهائي، لا يحصل على أي صورة مرتبة باستثناء اقوال عامة لديان. ليس لها مشورة، ليس لديها دراسة، لا شيء. الاقوال نفسها، له ولها وللاخرين، هي خليط لا يطاق من العبارات المنمقة ("العرب يريدون أن يراهنوا على كل بلاد اسرائيل"، "هذه هي الجولة الثانية منذ 1948")، أقوال تبجح وانهزامية.

الامر الثاني الذي يصعق هو بعض الاقوال التي قيلت لم تكن تقوم على اساس الوقائع، بل ما يسميه رئيس الاركان اليعيزر نفسه "wishful thinking". ددو يصف، مثلا، نتائج هجوم سلاح الجو في سوريا في ذاك اليوم (الحملة التي تسمى "عارض ازياء 5"): "في هجوم الصواريخ شلت 27 بطارية من أصل 36"، يقول. عمليا اصيبت في الهجوم بطاريتان فقط. صحيح، في معمعان المعركة من الصعب الطلب من الاستخبارات ايضا ان يأتي بمعطيات دقيقة. ولكن اذا لم تكن هناك معطيات، فلماذا ذكر مثل هذه الارقام؟ كيف تنشأ، انطلاقا من الفشل الاشكالي للاستخبارات وللتنفيذ، صورة على هذا القدر من التفاؤل في الحقائق، ومن جهة اخرى التشاؤم في التقدير؟

الامر الثالث هو الفهم كم هي العقلية تقرر الوعي والقرارات، اكثر بكثير من أي معرفة كانت. فقد عرفت اسرائيل من مصادرها بان الخطط الحربية المصرية تملي التقدم نحو خط محدود من نحو 10 – 15كم عن القناة. ولكن عقلية "العرب يريدون أن يراهنوا على كل بلاد اسرائيل" والايمان باساطير مثل "الجيش الاسرائيلي سينقل الحرب الى ارض العدو"، حتى عندما لا يكون لهذا أي اساس في الوضع العسكري بحقيقة أمره، تملي في نهاية المطاف القرارات.

إذ هيا لا ننسى. بعد يوم من هذا النقاش ينطلق الجيش الاسرائيلي الى الهجوم المضاد المشوش والمحمل بالمصيبة في 8 تشرين الاول: فرقة بيرن تتلقى اوامر مثل "اذا وصلت الى القناة وتمكنت من العبور، فاعبر"، شارون يسافر الى الجنوب وبعد ذلك الى الشمال دون غاية، والجيش الاسرائيلي يتكبد خسائر فادحة وضربة معنوية شالة. سلاح الجو يتراكض في الايام الاولى جنوبا وبعد ذلك شمالا ومرة اخرى جنوبا، يفقد طائرات بوتيرة عالية ولا ينجح في التركيز على قبضة ذات مغزى تغير صورة القتال في أي مكان كانت. في نهاية 8 تشرين الاول باتوا يتحدثون عن "خراب البيت الثالث" وعن الخيارات التي محظور حتى ذكرها باسمها. ولكن اذا كان هكذا تحدث غولدا وديان وددو والون في 7 تشرين الاول، فما الذي يفاجئهم؟

والامر الاخير هو السؤال الحاد – ما الذي تغير حقا؟ إقرأوا بروتوكولات حرب لبنان الثانية: الوضع مختلف بالطبع من الاقصى الى الاقصى: هنا هجوم مفاجىء لجيوش نظامية في جبهتين وهناك عملية اختطاف محلية لمنظمة عصابات. هنا رد مع كل القوة المتوفرة وهناك عملية مبادر اليها. ولكن بقيت على حالها ذات نزعة التبجح الفارغة بدلا من البحث الموضوعي، ذات العقلية ("نحن نتعرض للهجوم") التي تملي فهم الواقع في خلاف تام مع ما يحصل، تلك المعرفة "ما يريده العرب" والتي ليس لها أي صلة بالعرب الذين هم حقا موضع الحديث. إذ ان هؤلاء موجودون في صيف 2006 وفي خريف 2010، مثلما كانوا في صيف 1973، في نقاش سياسي وفي نقاش عسكري، في تلك الايام وفي هذا الزمن.

 

المصدر : مركز أبحاث المستقبل – تقرير الصحف العبرية 5/10/2010م.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟