أخبار » الأخبار الحكومية

ديوان الموظفين العام يحتفي بالمتقاعدين والموظفين المتميزين للعام الثاني على التوالي

12 تشرين ثاني / أكتوبر 2010 02:07

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

احتفى ديوان الموظفين العام في غزة, بالموظفين المتقاعدين الذين أنهوا خدماتهم وهم على رأس عملهم إضافة إلى الموظفين المثاليين, وذلك في حفل ضخم أقيم للعام الثاني على التوالي في قاعة رشاد الشوا الثقافية.

وشهد الحفل حضور د. محمد الأغا ممثلاً عن دولة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية, ود. أحمد بحر النائب الأول في المجلس التشريعي الفلسطيني, ود. محمد المدهون رئيس ديوان الموظفين العام, وأ. محمد الجدي رئيس جمعية المتقاعدين الفلسطينيين, وعدد من النواب والوكلاء من مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية.

افتُتح الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها مؤمن عبد الواحد, قبل أن يستمع الحاضرون لآيات عطرة من الذكر الحكيم, والسلام الوطني الفلسطيني, ومن ثم قراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين.

مسيرة لن تتوقف

وفي كلمته, أكد د. محمد المدهون رئيس ديوان الموظفين العام أن مسيرة المتقاعدين من الموظفين الحكوميين لم تنتهي بعد, داعياً إياهم إلى مواصلة العمل في إتمام رسالة الحياة الفلسطينية لمجتمع يواصل سعيه الدائم نحو نيل حقوقه المختلفة وتحرير أراضيه وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وقال د. المدهون أن حفل تكريم المتقاعدين الذي يعقده ديوان الموظفين العام يمثل لمسة وفاء لمن أفنوا حياتهم في الوظيفة العامة, مؤكداً أن سنوات عمل المتقاعدين في الوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة لم تذهب سدى, لما كان لهم دوراً بارزاً في تأسيس مسيرة الشعب الفلسطيني وطريقه الذي يحمل شعار " يد تبني ويد تقاوم ".

وتابع د. المدهون حديثه بالقول أن حفل تكريم المتقاعدين يحمل رسالة التحفيز من الحكومة الفلسطينية لمن رفع شعار البناء وللمتقاعدين الذين عززوا مبدأ الانتماء الوظيفي العام, مؤكداً أن الانتماء للوظيفة العامة لا يرتكز على المال فقط بل يتعلق بوطن ومسيرة تقود الشعب الفلسطيني إلى القدس والمسجد الأقصى.

وتطرق د. المدهون في حديثه إلى رسالة التحفيز التي يقدمها ديوان الموظفين العام والتي تؤكدها جائزة الإمام الياسين للموظف المتميز, وما تتضمنه من تكريم لـ (18) موظفاً متميزاً نزرع من خلالهم رسالة التحفيز الايجابي والتي تعزز من بناء الإنسان وتساهم في الرقي بقدراته المختلفة.

وأكد د. المدهون على أهمية صناعة التنافس عبر جائزة الموظف المتميز, موضحاً أن الجائزة تعزز من طموحات الموظف الحكومي وتساهم في تطوير أداءه لإتمام مسيرة الطريق الطويل والتي تمكن فيها الديوان من الوصول إلى مرحلة الاستقرار قي كافة المجالات.

وأوضح د. المدهون أن حفل تكريم المتقاعدين الذي يقام للعام الثاني على التوالي لن يتوقف بل سيقام كل عام, مضيفاً أن تكريم الموظف المتميز سيشهد استقراراً في الموعد قبل أن يحدد شهر مارس من كل عام موعداً لتكريم المتميزين في جائزة الإمام الياسين.

وكشف د. المدهون عن استعداد ديوان الموظفين العام لإتمام كافة إجراءات المتقاعدين المتعلقة بخلو الطرف, في خطوة يؤكد من خلالها حرص الديوان الشديد على تكريم المتقاعدين وتقديم لمسة الوفاء لهم ومنحهم أفضل سبل الراحة والتقدير.

واختتم د. المدهون حديثه بتقديم الشكر للحكومة الفلسطينية برئاسة دولة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية راعي جائزة الإمام الياسين للموظف المتميز, إضافة إلى اللجنتين المركزية واللجان الفرعية واللتان عملتا على تحديد المتميزين للعام الحالي.

إجراءات تحفظ الكرامة

أما أ. محمد الجدي رئيس جمعية المتقاعدين الفلسطينيين, فقد أكد في كلمته أن التقاعد يحفظ الكرامة للمواطن الفلسطيني ومختلف الموظفين الذين أنهوا سنوات عملهم في الوظيفة العامة, موضحاً أن إجراءات التقاعد الحالية تمثل تميزاً يستحق الإشادة والتقدير.

وتحدث أ. الجدي عن قانون التقاعد الموضوع في العام 1964 والتي كان عدد المتقاعدين فيها لا يتعدى العشرات, بحيث خصص لهم صندوق الادخار والذي كان يوفر للمتقاعدين مبالغ مالية تنتهي بمرور السنوات.

وقال الجدي أن التطور الملحوظ في قانون التقاعد يمنح المتقاعدين الكرامة والحقوق ويقدم لهم لمسة شكر ووفاء لخدماتهم المقدمة على مدار سنوات طويلة في الوظيفة الحكومية العامة.

وتطرق الجدي في حديثه إلى جمعية المتقاعدين وسنوات تأسيسها والمهام التي قدمتها للمتقاعدين, مشيراً إلى أن الجمعية تسعى جاهدة إلى مواصلة النجاح في خدمة المتقاعدين, قبل أن يتمنى أن تشهد السنوات القادمة مزيداً من الازدهار والتألق للجمعية.

وأشار الجدي في حديثه إلى تقديم الحكومة الفلسطينية مبلغ (12) مليون شيقل بصورة شهرية للمتقاعدين من الكادر المدني, إضافة إلى (20) مليون شيقل أخرى تقدم بصورة شهرية إلى المتقاعدين من الكادر العسكري.

واختتم الجدي حديثه بتقديم الشكر لديوان الموظفين العام ودوره الفاعل في تكريم المتقاعدين وخدمتهم, قبل أن يعرب عن آماله في أن تشهد الاحتفالات المقبلة تكريماً للمتقاعدين الذين أنهوا خدماتهم منذ سنوات بعيدة.

المتصاعدين

من ناحيته, دعا د. أحمد بحر النائب الأول في المجلس التشريعي الفلسطيني إلى إلغاء مصطلح المتقاعدين, واصفاً من أنهى خدماته في الحكومة الفلسطينية بالمتصاعدين والمتقدمين والذين يخوضون تحدياً جديداً مع الحياة وبداية جديدة مع مشوار التألق والإبداع.

وقال د. بحر أن العمل الناجح يتطلب أمرين هامين يتمثلا في ضرورة توفر العلم والإخلاص, وهو ما يساهم في خلق الإبداع وإتمام النجاح وإيجاد سبل الإتقان في مختلف المجالات والتخصصات العاملة.

وأشار د. بحر إلى أن المتصاعدين يمثلون رأس المال الحقيقي للأمة الفلسطينية لما يتميزون به من خبرات واسعة وتجارب كبيرة في مختلف مناحي الحياة, مشدداً في حديثه على أهمية الاستفادة من قدراتهم وخبراتهم المختلفة في تطوير الحياة الفلسطينية والرقي بأركانها.

وأضاف د. بحر أن من أنهوا حياتهم في الوظيفة العامة مطالبين ببدء حياة جديدة وتحديات أكثر قوة, متسلحين بخبراتهم ونضوجهم وعطاءهم اللا محدود, وهو ما يجعل من نجاحهم في مهامهم الجديدة أمراً أكيداً.

وطالب د. بحر الحكومة الفلسطينية بافتتاح مراكز للبحث العلمي تختص وتستهدف المتصاعدين, موضحاً أن تحقيق ذلك سيصب في صالح المجتمع الفلسطيني ويساهم في تطوير مجالات العمل المختلفة.

وأعرب. بحر عن فخره الشديد بحفل تكريم المتقاعدين الذي يقيمه ديوان الموظفين العام, مضيفاً أن هذا الاحتفال يوجه رسالة للعالم أجمع مفادها تميز شعب فلسطين وتألق أبناءه في مختلف المجالات والتخصصات العاملة.

واختتم د. بحر حديثه بتقديم الشكر لديوان الموظفين العام, ومختلف المكرمين قبل أن يهنئ الموظفين المتميزين الذين توجوا بجائزة الإمام الياسين للعام الحالي تقديراً لعطائهم في العمل الحكومي.

تحديات جديدة

وفي كلمة ألقاها بالنيابة عن دولة رئيس الوزراء, أشاد د. محمد الأغا ممثل دولة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بحفل تكريم المتقاعدين الذي نظمه ديوان الموظفين العام بحضور قرابة (300) موظف متقاعد من مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية.

ونقل د. الأغا تحيات دولة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية, قائلاً في كلمته أن الوفاء سمة الأنبياء, وهي الصفة التي تقدمها الحكومة الفلسطينية وديوان الموظفين العام عبر تكريم المتقاعدين وتقدير جهودهم طوال سنوات العمل الحكومي.

وأثنى د. الأغا على دور ديوان الموظفين العام وجهوده في خدمة المتقاعدين والاحتفاء بهم, موضحاً أن الأعداد الكبيرة من المتواجدين في الحفل تستحق كامل الاحترام والتقدير لجهودها في خدمة العمل الحكومي.

وأكد د. الأغا على عدم وجود تقاعد حقيقي, مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تمثل تصاعداً لمن أنهى خدماته في العمل الحكومي,لما ينتظره من تحديات وطموحات جديدة في خدمة المجتمع الفلسطيني.

وتعهد د. الأغا أن تبحث الحكومة الفلسطينية, فكرة مراكز البحث العلمي الخاصة بالمتقاعدين, موضحاً أن الفكرة ذات أهمية كبيرة تستحق كامل الإشادة والتقدير.

الختام

وعقب انتهاء الكلمات, عرض ديوان الموظفين العام فيلماً وثائقياً يجسد المهام التي يقوم بها الديوان ويعرض آخر الانجازات التي توصل لها, قبل أن تم الإعلان عن أسماء الموظفين المتميزين الفائزين بجائزة الإمام الياسين للموظف الحكومي المتميز للعام الحالي, والذي أعقبه تكريماً للموظفين المتقاعدين الذين بلغ عددهم (300) متقاعد وسط أجواء رائعة عمت الحاضرين.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟