وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » بيانات وتصريحات

كلمة رئيس الوزراء في مؤتمر جهود الشيخ القرضاوي في خدمة الإسلام ونصرة القضية الفلسطينية‏

12 نيسان / أكتوبر 2010 02:13

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أشاد رئيس الوزراء إسماعيل هنية بجهود الشيخ العلامة د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اتجاه القضايا الإسلامية خاصة القضية الفلسطينية التي تعد القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، معتبراً أن الشيخ القرضاوي على رأس علماء هذا الزمان باعتباره رئيساً للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وقال دولته في كلمة له في مؤتمر "جهود الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في خدمة الإسلام ونصرة القضية الفلسطينية" والتي تنظمه وزارة الأوقاف والشئون الدينية، :"لزاماً علينا أن نقف مع الشيخ د.القرضاوي لاسيما بعد أن هُوجم بسبب مواقفه في خدمة الإسلام ونصرته للقضية الفلسطينية، فنحن نقف مع ديننا وإسلامنا وكل علماء الأمة بوقفتنا مع الشيخ القرضاوي".

وأضاف " ووقفتنا اليوم مع الشيخ القرضاوي هو واجب شرعي، كما أن وقفتنا معه هي وقفة مع أنفسنا فهو وقف معنا وقضيتنا وحمل همومنا دوماً في كل خطبة ودرس ولقاء، ودافع عن حقوقنا ومقاومتنا"، معتبراً أن الوقفة مع الشيخ القرضاوي تعني الوقوف مع المنهج والعقيدة الإسلامية الصحيحة والوسطية.

وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة والشعب الفلسطيني برمته يعتزون ويتشرفون بوقفة الشيخ القرضاوي معهم ووقفتهم مع الشيخ القرضاوي، معتبراً أن التطاول على الشيخ القرضاوي لن ينال من قدره ومقامه العالي شيئاً.

الشيخ القرضاوي وفلسطين

وتوقف دولته عند دور الشيخ د. القرضاوي في نصرة القضية الفلسطينية، حيث أكد على أنه كان السبب الرئيسي في إعادة القضية الفلسطينية لبعدها العربي والإسلامي، فمن خلال تبنيه وتبني العلماء لها جعلها إسلامية بامتياز، بعد أن حاول الاحتلال أن يسلخها من إسلاميتها وعروبتها، قائلاً :"فلسطين ليست علمانية بل هي إسلامية وستبقى إسلامية".

وحول نصرته للقدس والأقصى قال :"يجوز لنا أن نطلق على الشيخ القرضاوي لقب شيخ القدس والأقصى إلى جانب الشيخ رائد صلاح لأنه في كل وقفة أو خطبة أو ندوة أو لقاء له يذكر فلسطين والقدس والأقصى".

وأشار إلى دوره في دعم المقاومة وتوضيحه المنهج الإسلامي للمقاومة المشروعة وتفريقه بينها وبين الإرهاب الذي يتحدث عنه العالم اليوم، "فهو يقود قافلة العلماء المدافعين عن المقاومة في العالم إضافة إلى تأصيله ودعمه للعمليات الاستشهادية".

وفيما يخص الحصار؛ أكد رئيس الوزراء أن الشيخ القرضاوي كان من الدعاة الأوائل لتنظيم قوافل كسر الحصار عن غزة براً وبحراً، علاوة عن ترتيبه لقافلة من علماء المسلمين يقودها هو لكسر حصار، لافتاً إلى مشاركته الطيبة في كل مؤتمرات إعمار غزة وكسر حصارها.

وذكر دولته دور الشيخ القرضاوي في حشد الرأي العام الإسلامي والعالمي في صف الفلسطينيين خلال حرب غزة الأخيرة، حيث جاب العالم الإسلامي مع كوكبة من العلماء لدفع الحكام والأمراء للتدخل ووقف الحرب على غزة ونصرة أهلها "رغم كبر سنه وعلو قدره".

وحول دوره في المصالحة، قال رئيس الوزراء :"الشيخ القرضاوي مع وحدة الشعب الفلسطيني ولطالما نصحنا في السر والعلن بضرورة التوحد وليس كما قال البعض أنه من دعاة الفرقة، علماً انه مع الفئة المقاومة والمتمسكة بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته لكنه من دعاة التعايش".

وأضاف " وعليه فإننا نقول للشيخ القرضاوي أن أيدينا مبسوطة كل البسط لإعادة الوحدة ووقف موجه المخاطر التي تواجه قضيتنا، ومستعدون للتخلي عن كراسينا من أجل القدس والأقصى وعودة اللاجئين".

وأشار دولته إلى أن الشيخ القرضاوي لا يمانع بوجود حل مرحلي للقضية الفلسطينية بإقامة دولة على جزء من فلسطين لاسيما الأراضي المحتلة عام 1967م، وعاصمتها القدس بحيث لا يمس أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني أو ثوابته أو يُعترف بالاحتلال.

وفي ختام المؤتمر شكر رئيس الوزراء وزارة الأوقاف واللجنة التحضيرية واللجنة العلمية للمؤتمر، وكل العلماء المشاركين بأوراق عمل والحضور على إنجاح المؤتمر وتقديم شيء يسير من التقدير للعلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟