صرح الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو بما يلي :
مرة اخرى تطالعنا وسائل الاعلام بتصريحات للسيد ياسر عبد ربه امين سر منظمة التحرير الفلسطينية تخالف الثوابت الوطنية الفلسطينية وتتعارض مع حقوق شعبنا وتتنافى مع الاجماع الوطني وتعطي تنازلات خطيرة لصالح الاحتلال الصهيوني.
واننا في الحكومة الفلسطينية نعتبر ان تصريحات السيد ياسر عبد ربه مدانة ومستنكرة وغير ملزمة لاحد وتشكل طعنة في ظهر كل لاجئ فلسطيني وكل مواطن فلسطيني أصيل لا زال يسكن أرضه المحتلة عام 1948، لانها تعطي حقا للاحتلال في ارضنا ووطنا وتحرم اللاجئين من حق العودة وتحرم المواطنين الفلسطينيين من حق الاقامة في أرضهم وممتلكاتهم التي عضوا عليها بالنواجذ منذ العام 1948.
ويشير هذا الموقف الذي أعلنه عبد ربه الى منهجية التفكير لدى قيادة منظمة التحرير المستعدة للذهاب الى أبعد مدى في التنازل عن حقوق شعبنا الفلسطيني مما يؤكد ما نكرره بأن القيادة الحالية لمنظمة التحرير غير مؤتمنة على مصالح شعبنا وثوابته ولا تعبر عن آمال وتطلعات وآلام الشعب الفلسطيني مما يتطلب اعادة بناء اطر ومؤسسات المنظمة على اسس وطنية بعيدا عن التدخل الخارجي والارضاءات الاقليمية.
وندعو منظمة التحرير الى ايضاح موقفها من هذه الجريمة الخطيرة التي ارتكبها عبد ربه مستغلا منصبه القيادي في التفريط بحقوق شعبنا مما يستدعي طرده من أي منصب يتحدث فيه باسم الشعب الفلسطيني او أي من مؤسساته القيادية خاصة انه لا يمثل أي فصيل وطني في ساحة العمل الوطني.

