غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
جدد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر استنكاره اقتحام مجموعات من المستوطنين لساحات المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال، فيما واصلت الأخيرة تشديداتها العسكرية في محيط بلدة سلوان.
واعتبر الوزير هذا الاقتحام الصهيوني الغاشم يأتي ضمن سلسلة كاملة متكاملة من حلقات المسلسل الإجرامي خاصة وان الاقتحامات تندرج في إطار الجولات اليومية التي ينفذها المستوطنون المتطرفون في ساحات الأقصى.
وأوضح الدكتور أن هذا الاقتحام الصهيوني جاء من خلال مطالبات الجمعيات الاستيطانية بتكثيف اقتحام المسجد بشكل دوري ولكن أعداد المشاركين فيها لم تزدد وفقاً لمطالبات الجمعيات الاستيطانية المتطرفة بتكثيف اقتحام المسجد.
وشدد رئيس لجنة القدس على ضرورة حماية المقدسات جميعا وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك مما يتطلب وقفة جادة وظهر تستند عليه إزاء المخططات الصهيونية الرامية إلى التهويد وطمس المعالم والحضارات التاريخية والإسلامية.
وأعرب الوزير عن قلقه من الإجراءات العسكرية الصهيونية التعسفية التي يمارسها الاحتلال في بلدة سلوان حيث أن عشرات من عناصر شرطة الاحتلال يكثفون تواجدهم على مداخل البلدة الرئيسة بهدف اعتقال المواطنين المقدسيين دون أي مبرر أو ذنب اقترفوه .
وعلى صعيد آخر حذر د.أبو شعر من خطورة الاجتماع الصهيوني المزمع عقده الأسبوع القادم في مدينة القدس والذي يضم زعماء الجاليات اليهودية في العالم ، مؤكداً أن هذا الاجتماع سيحمل في جعبته العديد من القضايا الداعمة للكيان الصهيوني والداعية للقلق.
ولفت إلى أن كبار المسئولين الصهاينة سيترأسوا حضور ومشاركة هذه الجلسة غير المشروعة وفي مقدمتهم كل من رئيس الكيان وحكومته الطاغية شيمون بيرس وبنيامين نتانياهو ، مما يؤكد حجم التداعيات المقلقة في شان القدس والتي تتطلب جهودا ومواقفاً فاعلة على المستوى العربي والإسلامي والدولي يثني معاول العدو الرامية نحو دثر الحقائق.
وبين الوزير أن التخوف المحق في هذا الشأن يتزامن مع إصرار حكومة الاحتلال على إنشاء منتدى يهودي يضم المفكرين ورؤساء المنظمات اليهودية من أجل بلورة جبهة يهودية مضادة ومناهضة للقمة العربية والمنظمات الإسلامية المناصرة والمساندة لقضية القدس.
و على صعيد آخر استبشر الوزير خيراً عندما تم الكشف عن نسخة أصلية للتوراة مكتوبة بالعبرية أثناء قيام جرافات الاحتلال بحفريات في إحدى زوايا مدينة القدس قرب المسجد الأقصى، تتضمن التبشير برسالة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.
ونوَّه إلى أن هذا الاكتشاف هو الأكبر من نوعه في ظل تاريخ اليهود المحفوف بالتحريف والتخريف للكتب السماوية المقدسة ، مشيراً إلى أن هذا الشأن العظيم سيهز مظلة الاحتلال الغاصب لتجني ثمار العزة والكرامة للعرب والمسلمين وتكشف زيف الاحتلال المزعوم.

