أخبار » الأخبار الفلسطينية

لجنة القدس: الاحتلال يمضي في مخططاته من وراء الكواليس

14 آب / أكتوبر 2010 01:34

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

مما لا شك فيه أن مخططات العدو الصهيوني في تصاعد مستمر خاصة وان ممارسات الاحتلال من حفريات واقتحامات وهدم للمنازل وتهجير المواطنين من ديارهم عنوة من غير وجه حق باتت مكشوفة وواضحة وضوح الشمس أمام العالم العربي والإسلامي والدولي إلا أن الأيدي مكتوفة والأفواه مكلومة والضمائر ميتة تجاه هذه القضية المقدسية العادلة.

وفي هذا المضمار نددت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية بعقد  حكومة الاحتلال الصهيوني مؤتمر مريدو صهيون الذي ضم نحو 150 مستوطناً وفي مقدمتهم حاخامات يهودية من مختلف المشارب والتوجهات الذي يجمعهم هدف تهويد وطمس القدس ويقضي المؤتمر لتصعيد اقتحامات المسجد الأقصى وتنظيم فعالياتهم وأداء طقوسهم في داخله.  

ولفتت اللجنة إلى أن كل من اليهود المتطرفين والمستوطنين يزيدون من فعالياتهم خلال الأعياد اليهودية التي تتوافق مع مساعيهم ومآربهم الرامية إلى التهويد كما تتزامن مع تجهيزاتهم العبثية للمفاوضات بينهم وبين الجانب الفلسطيني. 

وحذَّرت من مخاطر هذه المؤتمرات والجلسات الصهيونية غير المشروعة خاصة وأن حكومة الاحتلال تستعد لتحضير جلسة صهيونية طارئة من المقرر عقدها الأسبوع القادم تضم قادة حكومة الاحتلال ومسئوليها وتضم الجاليات اليهودية في العالم أجمع.

نشاطات استفزازية

وجدَّدت لجنة القدس من إشادتها لجموع المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى لتصديهم في وجه المخابرات الصهيونية و الجماعات اليهودية المتطرفة التي لم تأل جهداً أو نشاطاً استفزازياً يتمثل بالاقتحامات والحفريات وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وما إلى ذلك.

ونوَّهت إلى أن هذه المجموعات الصهيونية المؤلفة من عشرات المستوطنين أو الجماعات المتطرفة تحظى بحراسة وحماية مشددة من قبل جيش الاحتلال تحسباً من وقوع مواجهات  بين المواطنين و المستوطنين، علاوةً على ذلك منع المصلين من دون الخمسين الوصول إلى المسجد الأقصى تحت طائلة التهديد بالاعتقال والإبعاد والتهجير القسري من القدس.    

وأوضحت اللجنة أن تكثيف تواجد المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى يقلل وبشكل ملحوظ من منسوب الاقتحامات الصهيونية الجماعية للأقصى ، داعية كافة المقدسيين وفلسطينيي عرب 48 و مواطني الضفة الغربية إلى شد الرحال تجاه الأقصى والرباط الدائم والتواجد الدءوب المتواصل في المسجد الأقصى المبارك .

مشروع أثري

ومن جهة أخرى دانت لجنة القدس مطلب رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات الجائر الذي وجهه لرئيس حكومة الاحتلال المتطرف بنيامين نتانياهو للمصادقة على خطة البلدية القاضية بتنفيذ مشروع أثري في القطاع الشرقي من المدينة المقدسة حيث تقطن غالبية عربية.   

وأشارت اللجنة إلى أن هذا المشروع يهدف إلى تدمير نحو عشرين منزلاً عربياً مقدسياً ، مبينةً أن هذا المشروع واجه تنديداً  واحتجاجا صارخا من قبل الفلسطينيين ضد هذا القرار مما يتطلب وقفة جادة من قبل المنظمات والهيئات العامة تثني الاحتلال عن مبتغاه.

وقالت :"إن لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية القدس وافقت على خطط بناء حديقة أثرية يهودية جديدة تقضي بهدم 22 منزلاً عربياً في حي البستان"، موضحة أن هذا المخطط يأتي ضمن مقترح إطلاق ثلاثة مشاريع تنموية مدنية في أربعة أحياء عربية أخرى شرق القدس.

الحوض المقدس

وأضافت: "إن حكومة الاحتلال تزعم بأن حي البستان هو جزء مما يسمى بـ"الحوض المقدس" الذي يعتقد أنه موقع القدس القديمة خلال عهد الملك داود والملك سليمان بحسب التوراة ، حسب زعمها".

ونوهت إلى أن هذه المخططات الصهيونية تمضي قدما دون مبالاة وتصادق عليها حكومة الاحتلال من خلف الكواليس على الصعيد السياسي لحفظ مياه الوجه أمام الإدارة الأمريكية إلا أنها تنفذ ممارساتها الدنيئة عبر أذنابها السامة من الجمعيات الاستيطانية والمتطرفة.  

ولفتت لجنة القدس إلى أن المعطيات تفيد بأنه منذ 1979 م حتى عام 2009 م يقطن المواطنون المقدسيون في أراضي مشروع" بستان الملك" بحي سلوان شرقي القدس ويسكنون في 110 منزل يهدف الاحتلال إلى هدم تلك المباني تحت ذريعة مخالفتهم للقانون.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟