غزة- المكتب الاعلامى الحكومي:
أفادت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى بان الأسير" عثمان على حمدان مصلح" 58عام ، من قرية الزاوية في مدينة سلفيت قضاء نابلس يتم اليوم عامه الثامن والعشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، ويدخل عامه التاسع والعشرين بشكل متواصل .
وقال رياض الأشقر المسئول الاعلامي باللجنة بان الأسير"مصلح" يعتبر احد قيادات الحركة الأسيرة، ويتربع اسمه في قائمة قدامى الأسرى كسابع أقدم أسير فلسطيني وعلى مستوى العالم حيث انه معتقل منذ 15/10/1982,ومحكوم بالسجن مدى الحياة، بتهمة قتل جنود إسرائيليين، وقام الاحتلال بهدم منزله بعد إصدار الحكم بيومين .
وأوضح الأشقر أن الأسير "مصلح" متزوج ولديه وله سبعة من الأبناء، أكبرهم ناجى الذي كان يبلغ عمره وقت اعتقاله 10 سنوات ، وأصغرهم ابن الستة شهور "نضال" وقد تزوج أبنائه جميعهم وهو لا يزال خلف القضبان ، واستطاع الأسير رغم عراقيل الاحتلال مواصلة تعليمه الجامعي وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم الشرق أوسطية ، ويواصل مشواره العلمي للحصول على درجة الماجستير .
وأشار إلى أن الأسير نظراً للسنوات الطويلة التي قضاتها في سجون الاحتلال ، والظروف السيئة التي عاشها فى سجون الاحتلال والتي حفظ أركانها عن ظهر قلب ، أصيب بعدة أمراض داخل السجن ، وتعرض قبل عدة سنوات إلى جلطة خفيفة، و يعاني الآن من مرض الضغط المزمن ومشاكل في الكبد.
وكانت سلطات الاحتلال قد رفضت إطلاق سراح الأسير "مصلح" ضن صفقات التبادل التي تمت بين الاحتلال وفصائل المقاومة خلال عشرات السنين السابقة ، وخلال عمليات الإفراج التي تمت عقب اتفاق أوسلوا .
ورغم هذه السنوات الطويلة لا يزال الأسير عثمان مصلح كالجبل الأشم يتسلح بالصبر والثبات، ويحلم بالعودة إلى بلده وأولاده في وقت قريب، وقد أحيت فصائل المقاومة بأسر شاليط الأمل في نفوس هؤلاء الأسرى ، بعودة قريبة إلى الأهل والأحبة .

