غزة- المكتب الاعلامى الحكومي:
ندَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر بإعلان وزارة الإسكان الصهيونية أمس طرحها عطاءات تقضي ببناء لـ240 وحدة سكنية جديدة في مستوطنتي بسغات زئيف وراموت شرق مدينة القدس ، منوها إلى أن هذا الإعلان الصهيوني المزعوم جاء بالتزامن مع رغبة الإدارة الأمريكية الملحة ومنحها الضوء الأخضر للاحتلال في استكمال مشاريعه ومخططاته الصهيونية السافرة.
واعتبر الوزير أن هذا المخطط الصهيوني الغاشم جاء ليحرك سكون الصمت العربي والإسلامي الذي أضاف على المدينة المقدسة جوا مليئا بالمعاناة والآلام إلى جانب أن الإدارتين الصهيونية والأمريكية اتخذتا من هذا الصمت ذريعة لاستكمال مخططاتهم.
ونوه إلى أن هذه العطاءات الجائرة تم طرحها على الطاولة من قبل الاحتلال ممثلة بموفد المفاوضات العبثية المدعو يتسحاق مولخو إلى الإدارة الأمريكية من اجل الوصول إلى تفاهم ضمني بين الطرفين من خلاله تم منحهم الضوء الأخضر الأمريكي لاستئناف الاستيطان.
وأوضح رئيس لجنة القدس أن حكومة الاحتلال كانت تنوي طرح عطاءات لبناء 6000 وحدة استيطانية إلا أنها تراجعت إلى نصف العدد حتى تقيس ردات فعل العرب والمسلمين ومن ثم تواصل تنفيذ مخططاتها ومشاريعها الاستيطانية إن لم تتحرك هذه الردات.
ومن جهة أخرى استنكر د.أبو شعر سياسة الإبعاد الصهيونية بحق المقدسيين التي كان آخرها قرار محكمة الاحتلال المجحف بإبعاد 12 شاباً مقدسيا عن المسجد الأقصى المبارك لمدة شهر ونصف ، إضافة إلى فرض غرامة مالية بقيمة 2000 شيقل عليهم.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال وجهت للشبان تهمة "الإخلال بالنظام وإعاقة عملها"، مبيناً أنه تم اعتقالهم بقسوة ودون ذنب اقترفوه سوى أنهم كانوا يكبّرون بعد رؤيتهم جموع المستوطنين تقتحم باحات المسجد الأقصى من باب الأسباط.
وطالب الوزير كافة الجهات المسئولة والمتنفذة في هذا الشأن على المستوى المحلي والعربي والإسلامي والدولي إلى ضرورة التحرك العاجل لإنقاذ أولئك الفتية من سياسات الاحتلال غير المشروعة وغير المستندة على القوانين و الأعراف والمعاهدات التي تحمي حقوقهم.

