غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
استقبل دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية وفداً من لجنة الحكماء الدولية، برئاسة ماري روبنسون رئيس جمهورية ايرلندا السابقة، وعضوية الأخضر الإبراهيمي و إيلا بات مجلس الوزراء في مقره بغزة السبت 16/10/2010.
وأشاد بجهود لجنة الحكماء الدولية وزيارتهم إلى قطاع غزة في ظل الحصار المفروض عليه، آملاً أن تشكل هذه الزيارة تقدماً إيجابياً لصالح الشعب الفلسطيني .
وشارك في اللقاء كل من الأمين العام لمجلس الوزراء د. محمد عوض، ووزير الصحة د. باسم نعيم، والمستشار السياسي لرئيس الوزراء د. يوسف رزقة، ووكيل وزارة الخارجية أحمد يوسف، ورئيس المكتب الإعلامي الحكومي د. حسن أبو حشيش، والناطق باسم الحكومة طاهر النونو.
وجرى خلال اللقاء حديث معمق حول آخر التطورات السياسية وملف المفاوضات وحقوق الشعب الفلسطيني، وموضوع المصالحة وإنهاء الانقسام، مؤكداً رئيس الوزراء على ثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وطرق الوصول إليها.
وأشار هنية إلى وجود إشكالية في المفاوضات الراهنة حيث تجري على الحقوق الفلسطينية وفي ظل انحياز أمريكي واضح للاحتلال الإسرائيلي مما يجعل هذه المفاوضات عبارة عن مفاوضات من أجل المفاوضات وليس مفاوضات من أجل تحقيق الحقوق الفلسطينية.
وفي موضوع المصالحة، قال دولته :" إن إنهاء الانقسام ضرورة وطنية ويجب الوصول إليها بشكل لا يتيح المجال أمام تجدد الانقسام والخلاف مما يستدعي إنهاء كل الملفات الخلافية وخاصة الملف الأمني الذي كان أحد أسباب تفجر الأوضاع بعد اتفاق مكة". واستعرض نتائج الحوار الأخير التي جرت في دمشق، مشيراً إلى الحلول العديدة التي اقترحتها حركة حماس للخروج من نقاط الخلاف والتي طرح بعضها على عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية لحل نقاط الخلاف.
وأوضح رئيس الوزراء أن عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات هو الذي سبب هذه الحالة من الانقسام إضافة إلى التدخل الدولي والأمريكي خاصة في الشأن الفلسطيني الداخلي، داعيا إلى إنهاء هذا التدخل بما يخدم المصالحة الفلسطينية وتحقيق الوحدة الوطنية.
ومن جانبها أشادت روبنسون بالمواقف السياسية التي ذكرها دولة رئيس الوزراء وخاصة في موضوع المصالحة، داعية إلى إنهاء هذه القضية بتحقيق الوحدة الفلسطينية التي تخدم المجموع الفلسطيني ككل، وقالت :" إن ما تقدمت به حول المصالحة نتفق معه من ضرورة الحل بشكل لا يتيح المجال أمام تجدد الانقسام".

