أخبار » الأخبار الفلسطينية

لجنة القدس بالأوقاف تندد بوجود حفريات صهيونية جديدة أسفل الأقصى ومحيطه

24 آب / أكتوبر 2010 09:21

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

ندَّدت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية بوجود حفريات كبيرة تم الكشف عنها أسفل المسجد الأقصى المبارك ومحيطه الملاصق على امتداد مئات الأمتار بداية من منطقة ساحة البراق، وبمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وصولاً إلى وقف حمام العين والمنطقة أسفل باب المطهرة الواقعة داخل مساحة المسجد المبارك من الجهة الغربية".

ولفتت إلى أن هناك شبكة من الأنفاق والحفريات يجريها الاحتلال أسفل وفي المحيط الملاصق للمسجد الأقصى، وأن هناك مخططًا للربط بين هذه الأنفاق، ونسبها إلى تاريخ عبري موهوم في المواقع المذكورة’، مشيرةً إلى أن المخطط يشمل بناء إنشاءات جديدة ستستخدم كمراكز تهويدية وتلمودية، وأخرى كمراكز شرطية وعسكرية.

وأكدت أن النشاط الحفري الصهيوني  متواصلا  ليل نهار ويسارع في إقامة حفرياته بطريقة غير عادية وبشكل غير مسبوق ، وذلك بمجهود مئات الحفّارين والعمّال، أغلبهم من الأجانب ممن لا يعرفون اللغة العبرية".

ونوهت اللجنة إلى أن ورشات العمل الصهيونية في مجال الحفريات تبدأ أقصى غرب ساحة البراق، لتصل إلى عمق الأرض، موضحةً انه يتم الكشف في كل مرة خلال هذه الحفريات عن آثار إسلامية والتي كان آخرها كتاب التوراة المدون عليه اسم الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن الاحتلال يزعم  دوما ببطلان تلك الحقائق ويسعى إلى تضليل صحة الأمور.

وأضافت بان مخطط الاحتلال سيتم استكماله باتجاه الشرق تحت الأرض ليصل إلى حائط البراق والجدار الغربي من المسجد الأقصى،مبينةً أن هذه المنطقة هي منطقة حي المغاربة التي هدمها الاحتلال بعد أربعة أيام من احتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى عام 1967م، وحوّلها منذ ذلك اليوم إلى ساحة لصلوات وشعائر اليهود. 

وتابعت : "حسب المخطط فإن ما تحت الساحة سيحفر، مما سيؤدي إلى وجود فراغات أرضية كبيرة تحت ساحة البراق"، لافتة إلى أن المخطط الاحتلالي يرمي إلى بناء إنشاءات حديثة في ساحات البراق ومن ضمن هذه الإنشاءات  تحويل المنطقة إلى مركز تلمودي يتضمن مزاراً سياحيا، وبناء مراكز عسكرية وشرطية مجاورة.

وطالبت لجنة القدس بفضح ممارسات الاحتلال ومخططاته وممارساته العنصرية التي  تستهدف بالدرجة الأولى  المقدسيين بهدف إفراغ المدينة المقدسة وإحلال الكيان الصهيوني الغاصب مكانهم ، محملةً المسئولية الكاملة عما يجري بالقدس لحكومة الاحتلال التي لطالما تمارس اضطهاداتها وإجحافها وسلبها لحقوق ومقدرات المواطنين. 

يُشار إلى أن الحفريات الأكثر تسارعاً وأكثر خطورة والأقرب إلى المسجد الأقصى هي الحفريات التي ينفذها الاحتلال وأذرعه التنفيذية من الجمعيات والمؤسسات الاستيطانية التهويدية أسفل وقف حمام العين، حيث تجري حفريات واسعة تبدأ من أسفل وقف حمام العين على بعد نحو 50 متراً من المسجد الأقصى وتتجه شرقا نحو المسجد الأقصى، وتصل إلى منطقة المتوضئات عند باب المطهرة، وهي المنطقة الواقعة ضمن المسجد الأقصى، وتعتبر جزءاً لا يتجزأ من الأقصى.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟