غزة-الرأي:
جدد رئيس الوزراء إسماعيل هنية، التأكيد على البعد العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية، مرحباً بأعضاء قافلة شريان الحياة 5 الذين وصلوا مساء الخميس إلى قطاع غزة.
وأكد خلال خطبة الجمعة في مسجد مخيم الشاطئ، التي حضرها أعضاء القافلة، إن قوافل المتضامنين تفضح حقيقة الاحتلال ومزاعم رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، محذراً من محاولة تقزيم القضية الفلسطينية عن بعدها العربي والإسلامي.
وعبر عن تقدير الشعب الفلسطيني لأعضاء القافلة وقائدها النائب البريطاني السابق جورج غالوي الذي منعته السلطات المصرية من الدخول إلى غزة عبر أراضيها، مشيداً بحنكة قيادة القافلة وصبرها حتى حققت هدفها.
وأكد رئيس الوزراء رفض الاعتراف بيهودية الكيان الصهيوني، مشدداً على أن هذا الاعتراف من شأنه سلب حق العودة وتشريد فلسطينيي48.
وشدد على أهمية قضية الأسرى وإيلاء الحكومة اهتماماً بها، لافتاً إلى إعلان العام الحالي عام الأسرى، والمؤتمر الدولي حول قضية الأسرى المقرر عقده في غزة السبت، باعتبار ذلك أحد أشكال تفعيل القضية التي تقف وراءها الحكومة.
واعتبر هنية أن ما يحمله المتضامنون من حب ومشاعر طيبة لأهل غزة والضمير الحي الذي يحاول به المتضامنون من أبناء المجتمع الدولي لفت انتباه العالم لما يجري لغزة وشعب فلسطين، يعد أهم من كل المساعدات الأخرى، الأمر الذي يدل أن في العالم ما زال من يتحدث بلغة الأخلاق والقيم والضمير.
بدوره، وعقب صلاة الجمعة؛ قال زاهر البيراوي المسئول الإعلامي في قافلة شريان الحياة (5) :" إن الشكر من حق أهالي غزة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة"، مؤكداً على أن القوافل لن تتوقف ما دام هناك احتلال جاثم على أرض فلسطين وحصار مطبق على أهالي غزة.
وأضاف "كل إخوانكم الـ17 اللذين منعوا من دول قطاع غزة وكل العرب والمسلمين في العالم والأحرار حملونا رسالة لكم مفادها أننا لن نترككم وسنبقى أوفياء لكم حتى يكسر الحصار".
وعقب ذلك توجه رئيس الوزراء والمتضامنين لتناول طعام الغداء في استراحة المنتدى على شاطئ بحر غزة.

