أخبار » الأخبار الحكومية

لجنة القدس بالأوقاف تحذر من مخاطر التعديات الصهيونية بالقدس

29 تشرين ثاني / أكتوبر 2010 09:19

غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:

حذَّرت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية من مخاطر التعديات والتجاوزات الصهيونية التي تمارسها حكومة الاحتلال الصهيوني ضد مدينة القدس والتي كان آخرها مخطط لوزارتي الاحتلال الأمن الداخلي والإسكان، بعد أن رصدا ملايين الشواقل لتكثيف التواجد الأمني لقوات شرطة الاحتلال في محيط منطقة حي الطور "جبل الزيتون" بمدينة القدس لتأمين الحراسة للمستوطنين ، بدعوى "وقوع العديد من حوادث الشغب في المنطقة".

وأشارت إلى أن الاحتلال بموجب الخطة التي وضعتها وزارتيه فإن عشرات الكاميرات وأجهزة الاستشعار ستنصب على الجبل، كما سيتم تعزيز نشاط حرس الحدود عليه خاصة في ساعات الليل وتسيير دورتين لوزارة الإسكان موضحة أن خطة الاحتلال تنص على إسهام  الاحتلال في ترميم قبور المستوطنين في جبل الزيتون.

ونوَّهت اللجنة إلى أنه من المقرر تطبيق هذه الخطة الصهيونية الغاشمة في غضون الأشهر القادمة بعد أن صادق وزير الأمن الداخلي الصهيوني يتسحاق اهارونوفييتش على هذا القرار الصهيوني الجائر الذي يهدف من ورائه هذا المتطرف إلى خلق حالة من التوتر التي سادت المنطقة بأكملها. 

وأوضحت أنه يوجد بمنطقة جبل الزيتون بؤرتين استيطانيتين إحداها تدعى "بيت اوروت"، وهي مطلة على البلدة القديمة ويعيش فيها حوالي 150 يهودياً متطرفاً، وقد جرى مؤخراً توسيعها بإضافة العديد من الكرفانات إليها كما تجري أعمال بنية تحتية فيها.

بدوره استنكر وزير الأوقاف الدكتور طالب أبو شعر استباحة مئات السياح الأجانب واليهود للمسجد الأقصى المبارك بلباس فاضح , مشيراً إلى أن هذا الجرم الصهيوني ليس المرة الأولى وإنما هذا الانتهاك بمثابة تصعيد خطير وغير مسبوق مما يستوجب وقفة جادة وحاسمة ضد هذه الجرائم والتعديات الصهيونية غير المشروعة.

ولفت الدكتور إلى أن انتهاك حرمة المسجد الأقصى تبعه جولات صهيونية استفزازية في أنحاء المسجد الأقصى وسط امتعاض المُصلين وحراس المسجد الأقصى الذين شعروا بالإهانة  لمعتقداتهم ومسجدهم القدسي العظيم دون أن يتمكنوا من التدخل خشية ملاحقة الاحتلال واعتقالهم وإبعادهم عن المسجد الأقصى.

ومن جهة أخرى أشاد رئيس لجنة القدس بالسواعد الفتية المقدسية والطاقات الجبارة لتصديها الدائم لجيش الاحتلال خاصة بعد أن أحبط عدد من المُصلين المرابطين في المسجد الأقصى المبارك محاولة مجموعة من ضباط مخابرات الاحتلال لاقتحام الجامع القبلي داخل المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف بأن المجموعة حاولت اقتحام الجامع القبلي إلا أن المُصلين أغلقوا الباب الرئيسي للمسجد القبلي، وعلت تكبيراتهم في المسجد؛ الأمر الذي منع اقتحام هذه المجموعة للمسجد، ولم تتمكن عناصر شرطة الاحتلال المُصاحبة لمخابراتهم من فعل أي شيء وفضّلت الانسحاب وسط أجواء مليئة بالتوتر والقلق في المنطقة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟