المكتب الإعلامي الحكومي ينفي منع صحفيين من السفر
يعرب المكتب الإعلامي الحكومي – وزارة الإعلام، عن استغرابه واستهجانه الشديدين من البيان الذي أصدره المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" حول ادعاءه بمنع صحفيين من السفر عبر معبر رفح، من قبل الحكومة في غزة، وهو ما نرفضه جملة وتفصيلا، ونؤكد هنا على حالة الحريات الإعلامية الغير مسبوقة التي يعيشها قطاع غزة ويلمس أثرها كل الصحفيين والإعلاميين العاملين في مختلف وسائل الإعلام .
ويؤكد المكتب أن ما ورد في بيان "مدى" هو محض افتراء، وانه لم يتم منع أي صحفي من السفر على أي خلفية مهنية، ويؤكد المكتب إن الحق في المنع من السفر هو من صلاحيات النائب العام فقط، وذلك وفق ضوابط ومعايير محددة لا يمكن تجاوزها من أي جهة أخرى، وتوضيحاً للأمر وإجلاء الحقيقة، فإننا نؤكد أن الحالات التي ذكرت في بيان "مدى"، لم تمنع من السفر على خلفية العمل الصحفي المهني .
ونهيب هنا بكل الجهات التي تدعي الحيادية والنزاهة والحرص على الصحفيين، أن تتمتع بشيء من الجرأة والإنصاف وتنظر لواقع المعاناة في الضفة، وتقارن بين واقع العمل الإعلامي في غزة والضفة، بين ما يعيشه الإعلاميون هناك من اعتقال وإغلاق للمؤسسات ومنع من التغطية وتقديم للمحاكمات العسكرية، وما ينعم به الإعلاميون هنا من حرية في العمل وتسهيلات ميدانية، وتدخل دائم من قبل المكتب لصالح الصحفيين .
وعبر المكتب عن رفضه لسياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها "مدى" من خلال إغفاله المستمر والمتعمد لما يتعرض له الصحفيون في الضفة، في حين يتعمد تضخيم أي حدث في قطاع غزة ونتساءل أين المركز من الصحفيين المعتقلين في الضفة الغربية في الوقت الذي لم يشهد قطاع غزة أي حالة اعتقال لصحفي على مدى أعوام عديدة .
إن المكتب الإعلامي الحكومي إذ يدين تعمد "مدى" مجدداً، الإساءة لكل ما يدور في قطاع غزة، فإنه يطالبها بالتخلي عن هذه السياسة المنحازة، وتبين الحقيقة من الجهات ذات العلاقة قبل الخوض في ادعاءات باطلة ولا أساس لها، وذلك حفاظاً على المهنية والموضوعية التي يفترض أن يتمتع لها المركز .
وزارة الإعلام
المكتب الإعلامي الحكومي
31/10/2010م

