غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
ندَّدت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية بالمجازر الهدمية التي يمارسها الاحتلال والتي كان آخرها هدم ثلاث محلات عبارة عن مغسلة للسيارات ومحل للبناشر وتصليح السيارات في بيت حنينا شمال القدس المحتلة بحجة البناء دون ترخيص.
وعدَّت اللجنة هذه السياسة الصهيونية بمثابة برنامج ودراسة ممنهجة تسير وفق مسارين رئيسين الأول هو طمس الوجود المقدسي وإفراغه من محتواه والثاني هو تأكيد على تبجح الاحتلال ومزاعمه الواهية التي تعتبر أن هذه الممتلكات والمقدرات المقدسية هي ملك لهم يفعلون بها كيفما شاءوا.
ودانت لجنة القدس اعتداء قوات الاحتلال على أصحاب المحال التجارية أثناء محاصرتهم المنطقة وخلال عملية الهدم حيث أوسع العدو الصهيوني هؤلاء المواطنين المغلوب على أمرهم ضربا وتنكيلا بالهراوات حتى أخرجوهم من محلاتهم التي هدمت أمام أعينهم ظلما وبهتانا وعنوة من غير وجه حق.
ولفتت اللجنة إلى أن جرافات بلدية الاحتلال هدمت المغسلة دون سابق إنذار، علما بأن أصحابها قدموا لاستصدار رخصة بناء عام 2005، وبعد افتتاحها قبل أربعة أعوام تم مخالفتها بقيمة 100 ألف شيكل على أن يتم دفعها بنظام الأقساط ، موضحةً أن مساحة المغسلة تبلغ دونم و200 متر، وتضم محلا لغسيل السيارات، وآخر لتصليح البناشر، ومحل ثالث لصيانة السيارات.
وأكدت اللجنة وفق المعطيات المطروحة أن حجم الخسارة التي لحقت بالمغسلة توازي نصف مليون شيكل كون أصحابها منعوا من إخراج الأجهزة والماكينات وإطارات السيارات، كما تم تحفير أرضية المغسلة بالكامل، علاوة على ذلك تعتبر المغسلة هي مصدر رزقهم الوحيد.

