غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
أبرق وزير الأسرى والمحررين رئيس اللجنة العليا لنصره الأسرى محمد فرج الغول بالتهنئة الحارة إلى كافة الأسرى في سجون الاحتلال والذين يبلغ عددهم (7000) أسير وأسيرة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ، متمنياً على الله عز وجل أن يأتي العيد القادم، وقد تحرر كافة أسرانا من سجون الاحتلال .
ودعا الغول بهذه المناسبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية وعلى رأسها الصليب الأحمر إلى التدخل والضغط على الاحتلال لوقف الإجراءات التعسفية التي من شانها أن تنزع فرحة الأسرى بالعيد ، حيث يحاولون في هذه المناسبة نسيان جراحهم ومعاناتهم ، ويتبادلون التبريكات بالعيد على اختلاف انتماءاتهم السياسية والتنظيمية ويوزعون الحلوى ويلبسون أجمل ما يملكون من ثياب ، ليعبروا بذلك عن إرادة لا تلين و عزيمة كالصخور لن يستطيع الاحتلال كسرها مهما مارس من وسائل تعذيب وقمع وتضييق ضدهم .
وأوضح الغول بان سلطات الاحتلال في مثل هذه المناسبات تقوم باتخاذ إجراءات من شأنها التضييق على الأسرى لنزع فرحتهم بالعيد ومنها حرمان الأسرى من زيارة الأهل ،ومنع التزاور بين الغرف والأقسام المختلفة ، والقيام بحملة تنقلات بين السجون حتى تنزع فرحة العيد من الأسرى المنقولين ، كذلك تتعمد إدارة السجون عزل بعض الأسرى في الزنازين الانفرادية ، وتمنع الأسرى في بعض السجون من تأدية شعائر العيد بشكل جماعي، وخاصة صلاة العيد والتكبير، وتمنع إدخال الإغراض التي يستخدمها الأسرى لصنع الحلويات ، حيث تعود الأسرى أيام العيد على إعداد أصناف مختلفة من الحلوى بما تيسر لهم من أغراض ، كذلك هناك عمليات اقتحام الغرف ليلة العيد وتنفيذ حملات تفتيش قمعية وقلب محتويات الغرف رأساً على عقب ،ومصادرة إغراض الأسرى الخاصة ، كما تمنع إدخال الملابس .
وناشد الغول كافة أبناء شعبنا لزيارة أهالي الأسرى، ومواساتهم ورسم الابتسامة على شفاههم ومشاركتهم معاناتهم بغياب أبنائهم داخل السجون لان ذلك من شانه أن يخفف عنهم كثيراً مما يشعرون به من الم وحسرة ، حيث تستقبل أمهات الأسرى العيد بالبكاء ، وتمتلئ صدورهم ألماً على فراق أبنائهم، ويزداد الشوق والحنين لأبنائهم مع قدوم العيد .
حيث لا يزال الاحتلال يمنع أهالي قطاع غزة من زيارة أبنائهم منذ 4 سنوات ، ويحرم الآلاف من أسرى الضفة الغربة والقدس من الزيارة بحجج أمنية واهية ولفترات طويلة تصل إلى سنين .

