بيان صادر عن وزارة شؤون المرأة استنكاراً لاختطاف المناضلة تمام أبو السعود على يد الأجهزة الأمنية بالضفة
مع الفضيحة الجديدة التي ترتكبها الأجهزة الأمنية الفلسطينية؟؟!! في الضفة الغربية والتي أبت إلا أن تحطم الأرقام القياسية في تعديها على قيم شعبنا الفلسطيني، فقامت باعتقال المربية تمام أبو السعود قبيل عيد الأضحى بساعات، وتزامن ذلك مع اعتقال الاحتلال الصهيوني لابنها معتصم (19 عاماً)، وتم التحقيق معها بقسوة، وقد نقلت أبو السعود إلى المستشفى من أثر التعذيب أثناء التحقيق . وعليه فإننا في وزارة شؤون المرأة نؤكد بطلان إدعاء أجهزة أمن الضفة فهو كاذب ومفبرك بامتياز، وتم الإعلان عنه لإيجاد ذريعة لاختطاف المجاهدين والمجاهدات، خاصة وأنها لم تكن المرة الأولى التي تختطف فيها النساء من قبل الأجهزة المارقة في الضفة بل سبقتها حوادث كثيرة كان أخرها الاعتداء واختطاف العديد من النسوة بحجة واهية، وهنا يتضح الدور التكاملي بين تلك الأجهزة وبين جنود الاحتلال الإسرائيلي حيث الجندي الإسرائيلي الذي صور وهو يرقص على أنغام الموسيقى و يقف بجانب الأسيرة مرفت صبري.
إننا في وزارة شؤون المرأة إذ ندين هذا الفعل الدنيء ضد المرأة الفلسطينية الحرة لنؤكد أن هذا الجرم لا بد أن يتوقف ولابد من وقفة حقيقية في وجه هذه الغطرسة التي أضحت مخترقة لعاداتنا وقيمنا وعليه فإننا نطالب بما يلي:
أولاً : الإفراج الفوري عن السيدة تمام أبو السعود فهي تعاني من آلام التعذيب
ثانياً : نحمل قادة جهاز المخابرات ووزير الداخلية والرئيس عباس شخصياً مسؤولية الاعتقال، المسؤولية الكاملة عن حياة المختطفة أبو سعود.
ثالثاً : نطالب المؤسسات النسوية أن ترفع صوتها فالمختطفة امرأة فلسطينية يا من تدافعون عن حقوقها وتجلبون المال باسمها
رابعاً : ندعو وسائل الإعلام لمتابعة قضية المختطفة أبو السعود وفضح ما تقوم به أجهزة أمن الضفة
خامساً : نطالب مؤسسات حقوق الإنسان التدخل والقيام بدورها من أجل الكشف عن مصير المختطفة أبو السعود ، والمطالبة بالإفراج الفوري عنها.
سادساً : نطالب أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة بنصرة عرضهم مهما كلف ذلك من ثمن
وزارة شؤون المرأة الثلاثاء، 23/تشرين الثاني/2010

