غزة- الرأى اونلاين
عقدت الحكومة الفلسطينية اجتماعها الأسبوعي برئاسة دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية ادانت من خلاله التصعيد الصهيوني ضد قطاع غزة وحملة التحريض التي تقوم بها أجهزة الدعاية التابعة لحكومة نتنياهو معتبره ما تقوم به محاولة لخلط الأوراق وتجاوز تداعيات تقرير جولدستون وجريمتي اقتحام سفينة مرمرة وقتل المتضامنين الأتراك وجريمة اغتيال الشهيد محمود المبحوح في دبي ومحاولة للتهرب من استحقاقات إنهاء الحصار عن قطاع غزة.
ونفت الحكومة أي وجود لتنظيم القاعدة في قطاع غزة وما تردده دعاية العدو الصهيوني جزء من عملية تحريض تقوم بها ضد القطاع لتغطية وجهها القبيح والظهور بمظهر الضحية أو المدافع عن الأمن العالمي لتبرير جرائمها القذرة ضد شعبنا.
وحذرت الحكومة العدو الصهيوني من مغبة استمراره في عمليات الاغتيال والإرهاب ضد شعبنا معتبره أن تقاعس المجتمع الدولي عن محاكمة قادة الاحتلال أو إدانة تصرفاتهم أدى إلى تمادي الاحتلال في مثل هذه الجرائم بشكل مستمر ضد شعبنا.
وقالت الحكومة " إن ادعاء الاحتلال تعرضه لهجوم بالفسفور الأبيض إدعاء سخيف ومقزز وهو محاولة لخداع الرأي العام الدولي في الوقت الذي استخدم الاحتلال الفسفور أمام وسائل الإعلام واعترف بذلك يريد التهرب من هذه الجريمة عبر مثل هذه الادعاءات الباطلة.
كما بينت الحكوم رفضها الى ما تقوم به حكومة الاحتلال من تهويد لمنطقة حائط البراق محذره من أن المشروع الذي أقرته حكومة نتنياهو يهدد المسجد الأقصى المبارك مما يتطلب تدخلا عربيا وإسلاميا عاجلا لإنقاذ المسجد.
من جهة اخرى دعت لجنة القدس ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما تقوم به قوات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك وحمايته من جرائم العدو ومحاولات التهويد المتسارعة.
واعتبرت الحكومة أن الضمانات الأمريكية للعدو الصهيوني للعودة للمفاوضات تأكيد على انحياز الإدارة الحالية – كسابقاتها – للعدو داعية إلى الإعلان الواضح بفشل خيار المفاوضات وتشكيل حالة إجماع وطني للبحث في الخيارات الوطنية لاستعادة حقوق شعبنا في أرضه ووطنه.
كما دعت إلى وقف الجريمة المفتوحة بحق المقاومة في الضفة المحتلة وإطلاق سراح المعتقلين من مختلف الفصائل ووقف التنسيق والتعاون الأمني مع العدو.
واعتبرت الحكومة أن المصالحة الفلسطينية هي الخيار الوطني الحقيقي لتقوية الجبهة الفلسطينية الداخلية وحركة فتح تتحمل مسؤولية تعطيل المصالحة بعد تراجعها عن التفاهمات التي تم التوصل إليها في لقاءات دمشق في الرابع والعشرين من شهر سبتمبر الماضي.

