غزة – الرأي أولاين:
حمَّل وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر مسئولية الأعمال الإرهابية التي تحدث ضد المدينة المقدسة وأهلها لحكومة الاحتلال الصهيوني التي لطالما تواصل اعتداءاتها وانتهاكاتها بحق المواطنين المقدسيين والتي كان هدم معرشات زراعية وحظيرة خيل وجدارًا استناديًا في بلدة العيسوية وسط القدس.
وأضاف الوزير بأن المستوطنون اقتحموا منزلاً فلسطينيًا في حي الفاروق بجبل المكبر شرق مدينة القدس المحتلة، يملكه علي القراعين، بحماية قوات كبيرة من جيش الاحتلال، حيث أن المنزل يتألف من ثلاثة طوابق، وتقطنه ثلاث عائلات مكونة من 20 فردًا.
واعتبر رئيس لجنة القدس أن هذه الممارسات الصهيونية بمثابة تطرف وعنصرية واضحة ينتهجها الاحتلال؛ بهدف غرس حالة استفزازية في نفوس المواطنين إلى جانب خلق التوتر والقلق الذي يسود المنطقة في هذه الأثناء.
ودحض د.أبو شعر مفاد الاحتلال المزعوم القاضي بأن هذه البنايات و الممتلكات الخاصة بالمقدسيين غير مرخصة، في الوقت الذي يقوم الاحتلال بتضييق الخناق على المواطنين المقدسيين وعدم التجاوب معهم عن طريق تعطيل مصالحهم و ابتزازهم بشتى الوسائل.
ودعا وزير الأوقاف كافة الهيئات والمنظمات والزعامات العربية والإسلامية والدولية إلى ضرورة شحذ الهمم والطاقات وإلزامهم بالمسئوليات الموكلة إليهم نحو نصرة المقدسات الإسلامية وصد الاحتلال عن مخططاته ومطامعه الدنيئة بشتى السبل والإمكانات المتاحة.

