غزة – الرأي:
حذرت الحكومة من صمت "سلطة فتح" والمجتمع والدولي، والدول العربية، على اغتيال الاحتلال الصهيوني لثلاثة كوادر من تنظيم "جيش الإسلام" في قطاع غزة مؤخرا، معتبرة ذلك بأنه "خطير، ويبعث على القلق".
وكانت طائرات الاحتلال قد اغتالت خلال الشهر الجاري ثلاثة من كوادر تنظيم "جيش الإسلام" الذي اتهمته بأنه يخطط لشن هجمات على أهداف صهيونية وأمريكية في شبه جزيرة سيناء المصرية.
وأشار الدكتور يوسف رزقة، المستشار السياسي لرئيس الوزراء إسماعيل هنية، في مقال له، إلى أن "قوات الاحتلال اغتالت الرجال الثلاثة بناء على نياتهم بحسب ما صرح به ناطق إسرائيلي"، قائلا: "النية موطنها القلب، ولا يعلم بالنيات إلا خالقها سبحانه، وحساب "إسرائيل" على النية يعني أنها تستحل دماء الشعب الفلسطيني كله".
وأضاف: "لم تقع أحداث أو أعمال فدائية جديدة تستدعي رداً "إسرائيلياً"، ما وقع كان بمبادرة "إسرائيلية" مائة في المائة، "إسرائيل" اليوم تهاجم، وتزعم أنها تمتلك معلومات حول النيات".
وتابع د. رزقة: "أن الاغتيال على النية أدخل الساحة الغزية في حالة قلق وخطر غير مسبوق، وأدخل قادة المقاومة في تحدٍ، وربما في مأزق، هل نصبر ونتجرع مرارة الألم أم نرد على القتل بالقتل وعلى القصف بالقصف، وهل هذا ما تريده الأصابع التي خططت ونفذت الاغتيال للرجال الثلاثة ، وأن الأمر لا يزيد عن شرارة لإشعال الحريق الواسع".

