غزة- الرأى اونلاين – سمر العرعير
تسارعت وسائل الإعلام الفتحاويه في تناقل خبر منع الأمن الداخلي في قطاع غزة لقياديين من حركة فتح بدخول غزة متهمين الحكومة في غزة بأنها تدمر عملية تهيئة الأجواء لحدوث المصالحة تارة وغيرها من الأكاذيب التي لا علاقة لها بالزيارة حيث ورد في احد المواقع خبر أعلن من خلاله مسئول في حركة فتح أن الأمن الداخلي بغزة منعت ظهر الأحد قياديين اثنين من حركة فتح قادمين من الضفة الغربية من دخول قطاع غزة.
وقال عبد الله ابوسمهدانة عضو المجلس الثوري لحركة فتح "إننا نستنكر ما قامت به حركة حماس اليوم بإعادة الأخوين روحي فتوح وعبد الله الإفرنجي ومنعهما من الدخول إلى قطاع غزة وطنهما، وحيث يتواجد أهلهما ومنازلهما، وهذا يتنافى مع كل الأعراف والقوانين الدولية".
وأضاف المسئول في حركة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس "لا يجوز لأي سلطة في العالم أن تمنع اى مواطن من مواطنيها من العودة إلى بلاده وبيته".
من جهته حمل الناطق باسم وزارة الداخلية إيهاب الغصين في تصريحات صحافيه حركة فتح مسؤولية عدم دخول القياديين في هذه الحركة إلى قطاع غزة "بسبب ما تقوم به حركة فتح بالضفة الغربية" مطالبا ب"الإفراج عن كافة المعتقلين وخاصة المربية تمام أبو السعود".
وتتهم حركة حماس السلطة الفلسطينية باعتقال العشرات من قادة حماس في الضفة الغربية.
وزعم مصدر في السلطة الفلسطينية أن الأمن الداخلي في غزة منع ظهر الأحد فتوح والإفرنجي من دخول قطاع غزة بعد عبورهما معبر ايريز بيت حانون متوجهين إلى غزة.
وقال المصدر أن فتوح والإفرنجي توجها إلى غزة بتكليف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس" للاطلاع على المشاكل اليومية ومحاولة تذليل العقبات التي تعترض طريق المصالحة".
الحكومة الفلسطينية
إلى ذلك حمل الناطق باسم الحكومة في غزة، طاهر النونو حركة فتح مسؤولية عدم السماح لقيادييها بالدخول إلى قطاع غزة بإصرارها على استمرار اختطاف المربية الفاضلة تمام ابو سعود .
و في بيان صدر عن الحكومة قال النونو:"توضيحاً للحقائق حول زيارة وفد قيادي من حركة فتح إلى قطاع غزة فقد طلب قبل عدة أيام بعض الوسطاء من الحكومة الموافقة على زيارة الوفد وتم إبلاغهم بوضوح ان على حركة فتح تقديم بادرة حسن نية واحدة وهي إطلاق سراح المربية الفاضلة تمام أبو سعود قبل الزيارة
".
و أضاف: "لم يصلنا أي رد حول الموضوع الى ان وصل القياديان إلى معبر ايرز دون إطلاق سراح المربية الفاضلة الأخت تمام ابو سعود بل تضاعفت حملة الاعتقالات في صفوف المواطنين بشكل كبير مما دفع الى عدم السماح لهما بالدخول في ظل هذا الاستهتار بالحالة الوطنية"، بحسب تعبير البيان.
وأكد النونو ان زيارة وفد فتح لا علاقة له بالمصالحة الوطنية وان ادعاء بعض ناطقيها بأن الزيارة لتهيئة الأجواء ادعاءات باطلة لان تهيئة الأجواء تتطلب إطلاق سراح المعتقلين ووقف حملات الاعتقال وليس توزيع الاتهامات وضرب عرض الحائط بالقيم الوطنية.
و دعا الفصائل الوطنية إلى الوقوف الى جانب المطلب الوطني العام بمنع الاعتقالات السياسية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين باعتباره مطلبا جمعيا وعدم الكيل بمكيالين في الشأن الوطني العام.

