أخبار » الأخبار الحكومية

رئيس الوزراء يلتقي ممثلي الصحافة الأجنبية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

02 تشرين ثاني / ديسمبر 2010 11:20

غزة - الرأي أونلاين :

استقبل رئيس الوزراء إسماعيل هنية بمراسلي ومندوبي الوكالات الأجنبية والدولي في قطاع غزة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مقر مجلس الوزراء بغزة.

وقدّر هنية شعوب العالم التي تقف مع الحق الفلسطيني وتضامنت معه وخاصة في سنوات الحصار التي بدى فيها التضامن أكثر وضوحاً، معتبراً أن قطاع غزة كان بؤرة التضامن الدولي من خلال قوافل كسر الحصار والمؤتمرات الإعلامية والمسيرات والمظاهرات التي جابت كل مدن العالم.

واعتبر رئيس الوزراء أن مظاهر التضامن تلك حققت ثلاثة أهداف أساسية هي دعم صمود ومطالب الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وكسر الحصار، كما أنها كشفت طبيعة الاحتلال العدوانية، وأكدت أن شعوب العالم باتت أكثر وعياً في طبيعة الأوضاع في المنطقة وخاصة في الساحة الفلسطينية.

تصعيد إسرائيلي

وحول التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد قطاع غزة والذي جاء بحجة وجود القاعدة وأسلحة خطيرة في قطاع غزة، نفى رئيس الوزراء أي وجود للقاعدة في قطاع غزة، وقال أن ما يوجد هو مقاومة ضد الاحتلال، مشيراً إلى أن التصعيد تمثل باغتيالات تعرض لها مجموعة من الشبان الفلسطينيين داخل قطاع غزة، وهو تصعيد يندرج تحت التصعيد المستمر منذ الحرب على قطاع غزة حتى اليوم.

واضاف : "الاحتلال يستمر في عدوانه واستهدافه غير المبرر وهو أمر خطير كونه يتم بطائرات الاستطلاع وهذا يدل على أن الاغتيال يتم مع سبق إصرار وترصد وهو خارج إطار أي قانون كونها تتم وسط غزة"، مؤكداً أن الاحتلال من خلال حجة القاعدة ووجود أسلحة خطرة يحاول تضليل العالم وجلب تأييد أمريكي وصمت أوروبي.

وأضاف "يريد الاحتلال أن يظهر نفسه أنه ضمن المنظومة العالمية للحرب على الإرهاب، لذا نقول أن في قطاع غزة لا وجود للقاعدة بل هي مقاومة تعمل فقط في داخل فلسطين ولا تعمل في إطار عربي أو إسلامي"، موضحاً أن فصائل المقاومة أكدت من خلال تواصل الحكومة معها أنها لا تعمل خارج حدود فلسطين وخاصة في سيناء وذلك انطلاقاً من قناعاتها والتزامها بحامية الأمن العربي والإسلامي، "وكنا أرسلنا رسالة لرئيس المخابرات المصرية اللواء عمرو سليمان أكدنا له أن المقاومة الفلسطينية لا تنشط في غير الأراضي الفلسطينية".

وعبر دولته عن أسفه الشديد من موقف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي لم يحرك ساكناً ولم ينتقد أو يستنكر الاغتيالات التي يمارسها الاحتلال في غزة، مبدياً استغرابه الشديد أن قادة العرب لم يستنكروا أو ينددوا بالاعتداءات الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال رئيس الوزراء :"نحن نتابع كل ما يصدر من الاحتلال ونلمس نية لتصعيد ضد الشعب الفلسطيني وقطاع غزة خاصة وأن لدينا معلومات أن إسرائيل أوعزت لأنصارها في العالم لشن حملة الإعلامية ضد غزة تحت عناوين خادعة وكاذبة منها القاعدة والإرهاب وأسلحة فسفورية وصواريخ طويلة المدى تصل للمدن الإسرائيلية وتوج ذلك بشكوى إسرائيلية ضد قطاع غزة في مجلس الأمن".

وأضاف "غزة المحاصرة المذبوحة التي تعيش في ظلم تهدد القوة الرابعة في العالم! وبدلاً من أن يتحرك مجلس الأمن لينقذها تذهب إسرائيل لمجلس الأمن لتعكس الصورة ويصبح الجلاد الضحية والضحية يصبح الجلاد، وفي هذا السياق تأتي أوهام امتلاك المقاومة لصواريخ مضادة للطائرات، وهذا كذب واختلاق فطائرات الاحتلال من مختلف الأنواع تجوب سماء غزة صباح مساء وتنفذ عملياتها".

وتابع "كما نؤكد أن المقاومة لم تستخدم الأسلحة المحرمة والفسفور لأنها لا تملكها أصلا، ولكن من استخدمها هو الاحتلال الإسرائيلي".

فشل المجتمع الدولي

وفي موضوع فشل المجتمع الدولي في معاقبة إسرائيل، ذكّر رئيس الوزراء بتقرير غولدستون الذي يجرم الاحتلال ويتهمه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال حربه ضد غزة، والتأييد الدولي الذي حظي به هذا التقرير، مشيراً إلى أنه حتى اللحظة فشل المجتمع الدولي في إخراج نتائجه إلى دائرة التطبيق وهذا يعود للموقف الأمريكي المنحاز وعدد من قادة أوروبا، اللذين يتعاملون مع إسرائيل على أنها فوق القانون والعقاب، مبدياً أسفه عن عدم قدرة المجتمع الدولي تطبيق نتائج القانون الذي أعده متخصصون بتكاليف أممي.

وقال :"نشعر بخطر أكبر على شعبنا فالسكوت على جرائم الاحتلال تشجعه على ارتكاب المزيد، لذا أرسلنا مؤخراً رسالة للأمين العام للأمم المتحدة طالبناه فيها بتحمل مسئولياته الأخلاقية والمهنية اتجاه الشعب الفلسطيني ".

كذبة تخفيف الحصار

وفيما يخص "كذب" إسرائيل في تخفيف الحصار، أوضح دولته أنه لا يخفى على أحد أن إسرائيل تحاصر غزة منذ سنوات سياسياً واقتصادياً ومالياً وهذا عقاب جماعي وبديل عن الاحتلال المباشر، لاسيما وأن الحصار يتناقض مع القانون الإنساني ويضعف قدرة الشعب على الحياة، مشيراً إلى أن الاحتلال لم يكتف بذلك بل عمل على مواجهة كل من حاول كسر الحصار لترتكب مجزرة في عرض البحر ضد أسطول الحرية.

وأكد رئيس الوزراء أنه وبسبب الضغط على الاحتلال أعلن أنه خفف حصار، "ولكن إسرائيل كاذبة خادعة فليس هناك تغيير جوهري على أرض الواقع فلا زالت البيوت والمساجد والمدارس والمشافي والكنائس التي دمرها الاحتلال مدمرة بسبب منعه لدخول مواد البناء، وما زالت غزة لا تستطيع الاستيراد والتصدير ولا تستطيع الاستفادة من بحرها، ولا زالت مئات السلع الضرورية ممنوعة من الدخول لغزة، ولا زالت البطالة عالية".

إسرائيل .. مصدر التهديد

وفي سياق آخر أوضح أن التهديد الحقيقي في المنطقة ليس الشعب الفلسطيني الأعزل بل إسرائيل المدججة بالسلاح والتي حظيت قبل أيام بصفقة أسلحة إستراتيجية، "وهو سلاح لا يخضع لأي رقابة كما برنامجها النووي، وتقوم هي بمراقبة دول المنطقة من خلال أقمار التجسس وتنفذ عملياتها داخل وخراج فلسطين كما اغتالت القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دولة الإمارات".

وقال :"كما أن الاستيطان يستولي على الأراضي الفلسطينية بقوة السلاح كما أنها -إسرائيل- تهدد القدس وسكانها ومقدساتها والخليل والمسجد الإبراهيمي وتقيم جدار الفصل العنصري وترفض تنفيذ قرار المحكمة الدولية بخصوصه"، مشيراً إلى أنها تتمادى لتقوم حالياً بإنشاء جدار عنصري جديد على الحدود مع مصر وتحيط قطاع غزة بأنواع وأشكال مختلفة من الجُدر.

وشدد على ضرورة تقديم قادة الاحتلال إلى المحاكمة لارتكابهم جرائم حرب، خاصة وأنها لا تحترم الشرعية الدولية ولا ترى في القانون الدولي إلى ما يحقق مطامعها ورغباتها التوسعية.

المفاوضات

وفي ملف المفاوضات؛ أكد على أن الاحتلال غير جاد في السلام، لاسيما وأن نتنياهو وحزب الليكود لم يوقعوا على اتفاق أوسلو، لذا اليمين الإسرائيلي دمر وألغى اتفاق أوسلو، "حتى أنهم يرفضون وقف الاستيطان لمدة 60 يوماً ويؤكدون أن القدس عاصمة واحدة موحدة لإسرائيل وتستمر في بناء الجدار وترفض الاعتراف بحقوق الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني الذين شردتهم، وتعمل على التهام الأراضي، لتعطي الفلسطينيين أخيراً كياناً ممسوخاً لا يوجد له أي ملامح كدولة".

وقال :"لذلك نحن لا نستغرب حين يقول الرئيس محمود عباس أن السلطة أكذوبة، أو عندما يصرح مسئول ملف المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات بأن حصيلة 18 عاماً هو صفر، لأن إسرائيل تريد الأمن والأرض والسلام معاً وهذا لا يمكن، وللأسف ما يزيد الأمر تعقيداً أن المجتمع الدولي ليس لديه رغبة لإلزام إسرائيل بالمعاهدات والاتفاقيات الموقعة".

وأضاف "إسرائيل تريد منا الاستسلام ونحن لن نستسلم، لذا ما يجري من محاولات من إحياء مسيرة المفاوضات على تلك القواعد نعتقد أنها لن تنجح".

المصالحة والمشاركة

وحول موضوع المصالحة؛ أكد رئيس الوزراء على أن المصالحة والمشاركة هي الخيار الإستراتيجي، "فالانقسام لم يكن رغبتنا، ونحن دخلنا الانتخابات لأننا نؤمن بالتعددية السياسية وكنا نتوقع أن يستقبل دعاة الديمقراطية بالعالم بالترحاب وليس بالتنكر للانتخابات"، مشيراً إلى أن الحكومة تعرضت بعد الانتخابات لمعركة.

وأوضح أن المعركة كانت ثلاثية الأبعاد الأول هو بعد سياسي من خلال عزل الحكومة حتى أن العزل طال حكومة الوحدة التي تشكلت بعد اتفاق مكة، أما البعد الثاني فهو اقتصادي، والبعد الثالث هو عسكري تمثل بالحرب على غزة، وذلك يبرهن أن الديمقراطية إذا لم تأت بنتائج وفق معايير معينة سيتم الانقلاب عليها.

وقال :"المصالحة لتتحقق لا بد من توفر الإيمان المطلق بتحقيق الشراكة السياسية والأمنية، وأن تكون المصالحة بلا ثمن سياسي يمس حقوق شعبنا، وخلق أجواء مناسبة لإيجاد اختراق بملف المصالحة"، مرحباً بكل الجهود المحلية والعربية والدولية للمصالحة.

وأضاف "نحن من حرك ملف المصالحة من خلال مبادرة حملناها للأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ولقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل برئيس المخابرات المصرية عمرو سليمان، واستضافة الوفود من قادة حركة فتح"، منوهاً إلى وجود بعض العوائق الداخلية والخارجية إلا أنها مطلب لا يمكن التراجع عنها، مؤكداً أن حماس على استعداد تام لتنازلات مطلوبة لعمل اختراق حقيقي بملف المصالحة.

البرنامج السياسي للحكومة

وفيما يتعلق ببرنامج الحكومة السياسي، أكد رئيس الوزراء برنامج الحكومة هو برنامج حكومة الوحدة الوطنية، المقبول للجميع وهو برنامج وفاق وطني الذي جاء في وثيقة الوفاق الوطني التي تضمنت 18 بنداً عالجت كل الشأن الفلسطيني، مشيراً إلى أن الأهداف السياسية في هذه المرحلة واضحة وأن الحكومة لا تعترض إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس وأن تحل قضية اللاجئين ويفرج عن كل الأسرى.

وقال :"ضمن الوثيقة أيضاً أن الانتخابات هو الطريق الوحيد لتداول السلطة وإعادة بناء المنظمة لتضم حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والمبادرة الوطنية، كما أن الوثيقة منحت الرئيس عباس حق متابعة التفاوض مع إسرائيل على أن يتم عرض أي اتفاق على استفتاء شعبي على شعبنا في الداخل والخارج" ، موضحاً أن حركة حماس ستحترم نتائج الاستفتاء مهما كانت.

وثائق وكيليكس

أما بخصوص ما نشره موقع وكيليكس مؤخراً من وثائق سرية لها علاقة بالقضية الفلسطينية والحرب، وأشار إلى أن ما كُشف يؤكد إلى أن المنطقة تعيش في بحر من المؤامرات وتدخلات سافرة في الشئون الفلسطينية وكل دول المنطقة، كما أنها تؤكد أن الخصومة السياسية قد تعمي وللأسف البصيرة لدرجة التورط في قتل الناس، "وإذا ما ثبت صحة هذه الوثائق حول التنسيق بين رام الله والاحتلال وبعض الأطراف في الحرب على غزة فهذه كارثة لابد من التوقف عليها ملياً".

وقال دولته :" لم نقرأ في التاريخ أن ثورة انقلبت من ضد الاحتلال لتكون منسقة مع الاحتلال"، موضحاً أن الوثائق أيضاً تظهر أن المصالحة معطلة بقرار أمريكي "وهذا ما قلناه سابقاً وأكدته الوثائق المنشورة لذا لا بد من رفع اليد الأمريكية على المصالحة".

وأكد على أن الحديث عن تهديد عربي وإسلامي يعد عمى سياسي فالتهديد الإسرائيلي هو الأخطر، مبيناً أن الوثائق أكدت أن الحصار المفروض على قطاع غزة يهدف لإضعاف صمود الشعب الفلسطيني وإنهاك مقاومته "وهذا غير أخلاقي"، كما أن التدخل الأمريكي في المنطقة يمر من بوابة التجسس  "والغاية تبرر الوسيلة لديهم".

وقال رئيس الوزراء :"إن العالم يستقبل العام الجديد في ظل ارتهان للخارج وأحداث متعبة وثقيلة وصعبة، بينما الحكومة الفلسطينية ستستقبل العام الجديد بالعمل على إنهاء الحصار وتحقيق المصالحة والحفاظ على التوافق الوطني وتجنيب غزة العدوان"، موضحاً أن الحكومة ستتحرك على مستوى فلسطيني وعربي ودولي تحقيق ذلك، كما أنها شكلت بخصوص وثائق ويكليكس لجان سياسية وأمنية وإعلامية لدراسة الوثائق والخروج بتوصيات.

العلاقة مع العالم

وفيما يتعلق بالعلاقة بالدول الأوروبية والغربية، أكد دولته على أن الحكومة والشعب يؤمنون بالحوار مع الغرب وأن الحكومة والشعب جزء من الحل وليست الأزمة، مثمناً كل الجهود الرامية لإحقاق الحقوق الفلسطينية، مبدياً استعداده للتعاون معها شريطة أن لا تمس بأي ثابت فلسطيني، مشيراً إلى أن العالم يعي تماماً أن لإنهاء المشاكل في العالم العربي والإسلامي والشرق الأوسط عليه أن يبدأ بحل مشكلة القضية الفلسطينية.

وحول العلاقة مع إيران؛ وصفها بأنها علاقة متوازنة مع كل الدول العربية والإسلامية، مرحبا بأي دعم عربي وإسلامي ودولي لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه، مؤكداً على أن العلاقة مع أي دولة لا تكون على حساب دولة أخرى مع الحرص على إقامة علاقات جيدة مع الجميع، وان تحالفات الحكومة والشعب الفلسطيني لا تستهدف سوى الاحتلال.

قال :"نحن لا نتدخل في شئون الدول الأخرى، وكذلك قراراتنا مستقلة بحتة تنبع من تقديرنا للمصلحة العليا للشعب الفلسطيني، وأيضاً على اعتبار أن القضية الفلسطينية قضية عربية وإسلامية".

أسئلة

وفي معرض رده على أسئلة الصحافيين؛، وحول ما يثار عن وجود للقاعدة في غزة، أوضح أن قطاع غزة بشكل عام يميل للفكر الإسلامي الوسطي، "والحكومة خرجت من رحم هذا الفكر وتعمل على حمايته وهي لا تسعى للتصادم مع أحد والناس أحرار فيما يعتنقون، لكن ما جرى بغزة هم شبان أو أفراد انحرفوا قليلاً فتم حجزهم وعقد حوارات فكرية معهم والساحة باتت هادئة، لذا لا يمكن أن نمرر اغتيالات الاحتلال بناءً على المعتقدات"، لافتاً إلى أنه تم مراجعة عدة وسائل إعلامية اتهت الحكومة باعتقال شبان على خلفية فكرية بل تم استدعائهم وعقد جلسات جوار فكري معهم فحسب.

وحو ملف الجندي الإسرائيلي الأسير لدى فصائل المقاومة في غزة قال :"ليس لنا علاقة مباشرة في الحكومة بهذا الملف ولكننا نتابع مجرياته ونشجع الفصائل على ضرورة انجاز صفقة مشرفة لإنهاء الملف، وكانت هذه الصفقة قريبة لولا تراجع الحكومة الإسرائيلية اتجاه ما حمله الوسيط الألماني، ونحن مع عودة المفاوضات حول صفقة الأسرى من حيث توقفت ".

وفي موضوع المصالحة والتواصل مع الرئيس عباس؛ أكد رئيس الوزراء انه حاور مراراً التواصل معه ولكن لم يلق رداً على تلك المحاولات، مشيراً إلى أن اليد ما زالت مبسوطة للمصالحة، وقال :"عقدة المصالحة حالياً هو الملف الأمني وإذا أنجز اليوم فنحن مستعدون الذهاب غداً للقاهرة وتوقيع الورقة المصرية، لكن يبقى القرار في المصالحة والاتفاق الأمني يتعرض لضغوط خاصة بعد تصريحات الاحتلال انه في حال تم إعادة ترتيب الأجهزة الأمنية بالضفة فإنها ستعد معادية".

وبخصوص نشاط المقاومة وإطلاق الصواريخ؛ قال :"قرار إطلاق الصواريخ ونشاط المقاومة ليبس حكومياً بل هو فصائلي والحكومة تعمل على رعاية الاتفاق الذي يجري بين الفصائل وفي حال خرج أحد الفصائل عن الإجماع نحاول إعادته من خلال اتصالات".

وتناول دولته، موضوع المصالحة ومنع أعضاء فتح الدخول لقطاع غزة، حيث أكد أن تلك الوفود ليست وفود مصالحة لاسيما وأن رام الله رفضت الإفراج عن الداعية تمام أبو السعود كخطوة رمزية، موضحاً أن غزة وطن للجميع ولا يمنع أحد من دخولها.

وحول زيارات المسئولين الأوروبيين إلى قطاع غزة وعدم التقائهم بالحكومة، قال :"على قدر الفائدة الكبيرة للقوافل والشخصيات التي تزور غزة إلا أننا لا نفهم بالمطلق عدم التقاء بعض الشخصيات، وسيتم التواصل مع الأونروا في للتنسيق المسبق مع الحكومة في حال أرادت أي شخصية زيارة غزة وهذا ليس من باب الخشية على أي شخصية فغزة آمنة ولكن من باب وجود ولاية ومسئولية ".

كما نفي رئيس الوزراء ان تكون شعبية الحكومة أو حركة حماس تنخفض او تضعف مستعرضاً الاستقبال الحميم لكل البيوت الفلسطينية التي دخلتها الحكومة والحركة خلال الحملات التي نفذت الأشهر الثلاثة الأخيرة، واصفاً كل ما يشاع عن ضعف شعبية الحكومة وحركة حماس بالأكاذيب والإشاعات.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟