بيان صادر عن وزارة شؤون المرأة
استنكاراً لاختطاف المربية (ميثم سلاوده) على يد الأجهزة الأمنية بالضفة
مع تحطم الأرقام القياسية في تعديها على قيم شعبنا الفلسطيني، قامت سلطة الأمن الفلسطينية مؤخرا ؟؟!! باعتقال المربية (ميثم سلاوده)، البالغة من العمر 43 عاما وهي متزوجة وأم لخمسة أبناء ، وتحمل درجة البكالوريوس في التمريض ، حيث قام جهاز المخابرات والشرطة بتفتيش البيت وقلبه رأساً على عقب وقاموا بمصادرة مصروف البيت الشهري الذي لا يتعدى مئات الشواكل ، ومن ثم اختطافها والتحقيق معها لساعات بتهمة أنها تتلقى راتب من حكومة غزة، وفور عودة زوجها تم احتجازه ومصادرة بطاقته الشخصية حتى منتصف الليل قبل أن يخلوا سبيله ويخبروه بأن زوجته رهن الاعتقال إننا في وزارة شؤون المرأة إذ ندين هذا الفعل الدنيء ضد المرأة الفلسطينية الحرة لنؤكد أن هذا الجرم لا بد أن يتوقف ولابد من وقفة حقيقية في وجه هذه الغطرسة التي أضحت مخترقة لعاداتنا وقيمنا خاصة وأنها لم تكن المرة الأولى التي تختطف فيها النساء من قبل الأجهزة المارقة في الضفة بل سبقتها حوادث كثيرة كان أخرها اختطاف المربية (تمام ابو السعود)، التي لازالت رهن الاختطاف، وكذلك الاعتداء واختطاف العديد من النسوة بحجة مساعدة المقاومين، وهنا يتضح الدور التكاملي بين تلك الأجهزة وبين جنود الاحتلال الإسرائيلي حيث الجندي الإسرائيلي الذي صور وهو يرقص على أنغام الموسيقى و يقف بجانب الأسيرة مرفت صبري.
وعليه فإننا في وزارة شؤون المرأة نطالب بما يلي:
أولاً : الإفراج الفوري عن السيده ميثم سلاوده خاصة بعد معاناتها المريرة أثناء التحقيق
ثانياً : نحمل قادة جهاز المخابرات ووزير الداخلية والرئيس عباس شخصياً مسؤولية الاعتقال، المسؤولية الكاملة عن حياة المختطفة سلاوده
ثالثاً : نطالب مجدداً المؤسسات النسوية أن ترفع صوتها وإلا سينكشف زيفها قريباً
رابعاً : ندعو وسائل الإعلام لمتابعة قضية المختطفة أبو السعود وفضح ما تقوم به أجهزة أمن الضفة
خامساً : نطالب مؤسسات حقوق الإنسان التدخل والقيام بدورها من أجل الكشف عن مصير المختطفة سلاوده، والمطالبة بالإفراج الفوري عنها.
الدائرة الإعلامية- وزارة شؤون المرأة
الخميس، 02/كانون الأول/2010

