غزة- الرأى اونلاين
أقامت وزارة الأوقاف والشئون الدينية صلاة الاستسقاء بساحة الكتيبة في غزة, بحضور ومشاركة دولة رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية ووزير الأوقاف والشئون الدينية د. طالب أبو شعر ووزير الصحة د. باسم نعيم ووزير الأسرى محمد فرج الغول وقادة الأجهزة الأمنية إلى جانب لفيف من المواطنين الذين جاءوا لصلاتها بمباركة ربانية طمعاً من رب السموات أن يعز البلاد ويزيدها من خيرات السماء.
و في كلمة له بعد الصلاة قال هنية: "إن هذه الصلاة هي طلب من الله عز وجل، ونرفع إليه أيدينا وأكفنا ليسقينا الغيث ولا يجعلنا من القانطين وأن يمن عليه برحمته ومغفرته", وأضاف "فصلاة الاستسقاء التي دعت إليها وزارة الأوقاف هي سنة مؤكدة, حيث أنها تأتي في سياق الالتزام بسنة المصطفي عليه الصلاة والسلام".
بدوره أكد وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر على ضرورة الاستغفار وتكفير الذنوب مما يفرج الله الكرب على كافة المسلمين وينزل الغيث لهم من السماء مدرارا، لافتا إلى أن التضرع إلى الله وكثرة الصلوات وضرورة رفع الأيدي المتوضئة إلى عنان السماء الدعوات الإيمانية القلبية النظيفة تصل إلى الله بكل سهولة ويسر،تيمنا بقوله تعالى : "إذا سالك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني" و قال أيضا :"وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجاً"
وأوضح معاليه بأن صلاة الاستسقاء التي دعت إليها وزارة الأوقاف تأتي احياءً لسنة النبي عليه الصلاة والسلام, من أجل استمداد العون والرزق من خالق الكون والمنعم, إلى جانب العمل على إشاعة سنة النبي بين أهلنا وشعبنا, معرباً عن أمله أن يجعل الله في ذلك غيثاً لنا".
من جهته، حثَّ الشيخ سلمان الداية في كلمة له قبيل الصلاة على أهمية التقرُّب إلى الله والإسراع بالاستغفار والإنابة إلى الله, ودعاءه بأن يعز البلاد ويزيدها من الخيرات والغيث الكثير.
وقال: إن "ما أخر نزول المطر لهذا العام هو كثرة الذنوب والبعد عن منهج الله والابتعاد عنه وعن أداء السنن المختلفة". مشيراً إلى أن الله عز وجل هو الذي ينزل الغيث من السماء على عباده وهو من يحيي الأرض بعد الممات،كما استشهد بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، و من كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب".
وأضاف أنَّه "لابد للإنسان من التوبة النصوح والأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر, والكف عن الإفساد بين الناس", موضحا أنَّ الغيث سنة من سنن الله لأنه يحيي به الأرض بعد موتها, داعياً إلى عدم النظر إلى عظمة الذنوب بل النظر إلى عظمة الرب الغفور الرحيم، مستندًا إلى قوله تعالى "وتوبوا إلى الله توبة نصوحا".
وختم الداية كلمته بالدعاء لله أن يرزق الأرض من خيراته وغيثه الوفير, وألا يؤخر الرزق والخير عن العباد.
يذكر أن دوائر الأوقاف أقامت صلاة الاستسقاء كلٌ في محافظته وذلك تضرعاً إلى الله تعالى في أن يستجيب الدعاء وينزل الغيث.

